
السفير 24 – بوشعيب غيور
شهد الطريق السيار، على مستوى المقطع الرابط بين سيدي اليمني ومولاي بوسلهام، صباح اليوم السبت 15 غشت، حادثة سير خطيرة خلفت خسائر مادية جسيمة، إثر اصطدام شاحنة للجر بشاحنة أخرى، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الحادث وقع في ظروف لا تزال قيد البحث من طرف المصالح المختصة، بعدما فقد سائق شاحنة الجر السيطرة على مركبته، ما أدى إلى اصطدام عنيف بالشاحنة الأخرى، وخلف أضراراً مادية كبيرة، إلى جانب إصابات وصفت بالخطيرة.
وتوثق الصور المتداولة حجم الخسائر التي لحقت بالشاحنة، خاصة على مستوى مقدمتها ومقصورتها، فيما تدخلت المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات الضرورية وتأمين مكان الحادث، في انتظار استكمال المعاينات والتحريات اللازمة لتحديد ملابساته بدقة.
وفي سياق متصل، أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة شكايات وانتقادات متداولة بين عدد من مستعملي الطريق السيار بشأن طريقة تعامل بعض العاملين في خدمات الجر والمساعدة على الطريق مع السائقين، خصوصاً فيما يتعلق بالسرعة واحترام قواعد السلامة أثناء التدخلات.
وطالب عدد من مستعملي الطريق بضرورة تعزيز المراقبة على مركبات الجر والإغاثة، والتأكد من احترام سائقيها لقواعد السير والسلامة، باعتبار أن طبيعة عملهم تفرض التدخل في ظروف غالباً ما تكون دقيقة وخطيرة، ما يستوجب التحلي بأقصى درجات الحذر والمسؤولية المهنية.
ويبقى تحديد المسؤوليات في هذه الحادثة من اختصاص الجهات المختصة، التي ينتظر أن تكشف نتائج التحقيق والمعاينات الميدانية عن الأسباب الحقيقية وراء وقوعها، ومدى احترام شاحنة الجر لقواعد السير والسلامة المعمول بها أثناء تدخلها.
وتطرح هذه الواقعة مجدداً ضرورة تشديد المراقبة على خدمات الجر والإغاثة العاملة بالطرق السيارة، وضمان توفرها على شروط السلامة والجاهزية المهنية، بما يحفظ سلامة السائقين ومستعملي الطريق، ويحد من مخاطر تحول عمليات المساعدة إلى حوادث أكثر خطورة.



