
السفير 24
توقفت مسيرة المنتخب الوطني المغربي النسوي في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، بعدما انهزم أمام نظيره الكاميروني بركلات الترجيح، في مباراة احتضنها ملعب مولاي الحسن وسط حضور جماهيري كبير.
ورغم الأداء الجيد الذي قدمته “لبؤات الأطلس” خلال أطوار المباراة، لم تتمكن لاعبات المنتخب المغربي من حسم التأهل إلى المباراة النهائية، بعدما أهدرن فرصة ثمينة في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، إثر إضاعة فاطمة تكناوت لضربة جزاء كانت كفيلة بمنح المغرب بطاقة العبور إلى النهائي.
واستمر مسلسل إهدار ركلات الجزاء خلال السلسلة الترجيحية، حيث فشلت لاعبات المنتخب الوطني في تسجيل ثلاث ركلات، الأمر الذي منح الأفضلية للمنتخب الكاميروني وحسم بطاقة التأهل لصالحه.
وأثار هذا الإخفاق تساؤلات حول تعامل الطاقم التقني للمنتخب المغربي مع ركلات الجزاء، خاصة فيما يتعلق بالتحضير النفسي والتقني لهذا السيناريو، إلى جانب ضرورة وجود قائمة واضحة للاعبات الموكول إليهن تنفيذ الركلات الحاسمة في مثل هذه المواجهات.
وفي المقابل، لعبت حارسة مرمى المنتخب الكاميروني دورا بارزا في حسم المواجهة، بعدما تألقت في اللحظات الحاسمة وأنقذت منتخب بلادها من الإقصاء، لتساهم بشكل مباشر في عبوره إلى المباراة النهائية.
ورغم الإقصاء، قدم المنتخب المغربي النسوي مستويات جيدة خلال البطولة، غير أن تفاصيل صغيرة، وفي مقدمتها إهدار ركلات الجزاء، حالت دون مواصلة المشوار نحو النهائي.



