في الواجهةدولية

إيبولا يُنذر بكارثة صحية في إفريقيا.. 10 دول تحت تهديد التفشي بعد تصاعد الإصابات بالكونغو وأوغندا

إيبولا يُنذر بكارثة صحية في إفريقيا.. 10 دول تحت تهديد التفشي بعد تصاعد الإصابات بالكونغو وأوغندا

le patrice

السفير 24

دقّ المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ناقوس الخطر بشأن احتمال توسع تفشي فيروس إيبولا إلى عدد من الدول الإفريقية، في ظل الارتفاع المتسارع للإصابات داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتداد العدوى إلى أوغندا المجاورة.

وأكد جان كاسيا أن عشر دول أصبحت مهددة بخطر انتقال الوباء، وهي جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، إضافة إلى زامبيا.

ويأتي هذا التحذير بعدما رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر الصحي في الكونغو الديمقراطية إلى درجة “مرتفع جداً”، في وقت تشير فيه المعطيات المتوفرة إلى تسجيل نحو 750 إصابة محتملة و177 وفاة يُشتبه في ارتباطها بالفيروس.

ويتركز انتشار الوباء بشكل كبير في إقليم إيتوري، حيث تواجه السلطات الصحية تحديات معقدة، أبرزها الضغط الكبير على المستشفيات والمراكز الطبية، وضعف الاستجابة في بعض المناطق، فضلاً عن انتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي تعرقل جهود احتواء العدوى.

وفي تطور مأساوي، أعلن الصليب الأحمر وفاة ثلاثة من متطوعيه شمال شرق الكونغو الديمقراطية، بعد الاشتباه في إصابتهم بفيروس إيبولا أثناء تنفيذ مهام إنسانية ميدانية.

وتُعد هذه الموجة الوبائية السابعة عشرة التي تضرب الكونغو الديمقراطية، فيما وصفها مسؤولون صحيون أفارقة بأنها من بين أكبر موجات تفشي إيبولا التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة.

وترتبط خطورة الوضع الحالي بانتشار سلالة “بونديبوجيو”، وهي من السلالات التي لا يتوفر لها، حتى الآن، لقاح أو علاج معتمد على نطاق واسع، ما يجعل إجراءات العزل الصحي، والكشف المبكر، وتتبع المخالطين، ودفن الضحايا وفق بروتوكولات آمنة، الوسائل الأساسية للحد من انتشار المرض.

ورغم أن فيروس إيبولا أقل سرعة في العدوى مقارنة بأمراض مثل كوفيد-19 أو الحصبة، إلا أنه يُعد من أخطر الفيروسات بسبب قدرته على التسبب في حمى نزفية قاتلة، خصوصاً في حال تأخر التشخيص أو غياب الرعاية الصحية السريعة.

 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى