السفير 24
تعيش ساكنة برشيد على وقع وضع بيئي مقلق، في ظل الانتشار المتزايد للحشرات الضارة وتراكم الأزبال بمختلف الأحياء، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة تدخلات المجلس الجماعي ومدى استجابته لانشغالات المواطنين، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي تتفاقم فيه هذه الظواهر.
وفي اتصال لعدد من ساكنة برشيد بموقع “السفير 24”، أكدوا تفشي حشرات “الناموش” و”شنيولة” بشكل لافت، ما تسبب – حسب تعبيرهم – في أضرار صحية مباشرة، خصوصا لدى الأطفال وكبار السن، في ظل غياب حملات رش المبيدات التي من شأنها الحد من انتشار هذه الكائنات.
كما أشار المتحدثون إلى تزايد النقط السوداء المرتبطة بتراكم الأزبال، معتبرين أن الوضع يعكس “تقصيرا واضحا” في تدبير الشأن البيئي المحلي.
وتساءل عدد من المواطنين عن مآل الميزانيات المخصصة لمحاربة الحشرات وتحسين النظافة، مطالبين بتوضيحات من المجلس الجماعي بشأن البرامج المسطرة في هذا الإطار، ومدى تنفيذها على أرض الواقع.
كما عبروا عن استيائهم من ما وصفوه بـ”اللامبالاة”، متسائلين: هل صحة المواطن البرشيدي لم تعد أولوية؟ وأين هي التدخلات الاستباقية التي يفترض أن تواكب مثل هذه الإشكالات الموسمية؟
ولا تقف معاناة الساكنة عند هذا الحد، إذ تزداد حدة الانتقادات بسبب انتشار الحفر في عدد من الطرقات، ما يشكل خطرا على مستعملي الطريق ويزيد من تدهور البنية التحتية بالمدينة. ويرى متتبعون أن هذا الوضع يكشف عن اختلالات في تدبير المرافق الحضرية، ويستدعي تدخلا عاجلا لإعادة الاعتبار للمدينة وتحسين جودة العيش بها.



