
السفير 24 – سعيد بلفاطمي
عاد ملف الوضعية المقلقة التي يعيشها المستشفى الإقليمي بمدينة برشيد إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجه النائب البرلماني طارق قديري مراسلة كتابية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، محذراً من استمرار التراجع الحاد في جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضح النائب أنه سبق أن نبه الوزارة، منذ 27 ماي 2024، إلى الاختلالات التي يعرفها هذا المرفق الصحي، غير أن الوضع – حسب تعبيره – لم يشهد أي تحسن ملموس، بل ازداد تعقيداً في ظل الخصاص الكبير في الأطر الطبية، مقابل تزايد عدد المرضى الوافدين على المستشفى من داخل الإقليم وخارجه، وهو ما يطرح تحديات حقيقية في تدبير الحالات، خاصة المستعجلة منها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأطر الطبية والتمريضية المتوفرة، رغم مجهوداتها، تظل غير كافية لتلبية الحاجيات المتنامية، الأمر الذي ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية ويجعل الاستجابة لتطلعات المرتفقين أمراً صعب التحقيق، لاسيما في ظل النقص المسجل في مختلف التخصصات الطبية.
كما لفت البرلماني الانتباه إلى محدودية التجهيزات الطبية ووسائل العلاج الضرورية، وهو ما يزيد من تعقيد مهمة تقديم خدمات صحية تستجيب للمعايير المطلوبة من حيث السرعة والنجاعة، ويؤثر بشكل مباشر على ظروف استقبال المرضى والتكفل بهم.
وفي ختام مراسلته، دعا النائب إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لتدارك هذا الخصاص، من خلال تعزيز الموارد البشرية الطبية، كما طرح إمكانية اللجوء إلى التعاقد مع أطباء من القطاع الخاص لسد العجز الحالي، في أفق تحسين العرض الصحي وضمان خدمات تليق بساكنة إقليم برشيد.



