
السفير 24
عادت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد إلى صدارة المشهد من جديد، عقب تطور قضائي لافت بفرنسا أعاد فتح الملف على احتمالات متعددة، مؤكدا أن فصول القضية لم تحسم بعد.
فبعد الحكم الذي أصدرته محكمة باريس والقاضي بتبرئة لورا بريول من تهمة “محاولة الابتزاز” ، وهي التهمة التي كان يعوّل عليها دفاع لمجرد لإعادة توجيه مسار القضية، قررت النيابة العامة الفرنسية الطعن رسميا في هذا الحكم. ويعكس هذا القرار عدم اقتناعها ببراءة المعنية، واعتبارها أن الملف يتضمن معطيات تستدعي إعادة النظر القضائي.
وكانت المحكمة قد خلصت في حكمها الابتدائي إلى أن الأدلة المقدمة من طرف دفاع لمجرد لا ترقى إلى مستوى الإثبات الكافي، مشددة على مبدأ قانوني أساسي مفاده أن الشك يفسر لفائدة المتهم، وهو ما منح بريول الأفضلية في تلك المرحلة.
ويضع هذا الاستئناف القضية أمام منعطف جديد، حيث ستُعاد مناقشة تهمة الابتزاز أمام هيئة قضائية مختلفة، ما يفتح الباب أمام دفاع لمجرد لتقديم عناصر إثبات إضافية، سواء تعلق الأمر بتسجيلات أو شهادات أو معطيات تقنية قد تدعم فرضية وجود نية مسبقة لتحقيق مكاسب مالية. في المقابل، تسعى النيابة العامة إلى تعزيز موقفها القانوني وإعادة ترتيب أدلتها، في سياق مواجهة قضائية دقيقة قد تحسم مصير الروايات المتباينة.
ويؤكد هذا التطور أن قضية سعد لمجرد لا تزال مفتوحة، وأن مرحلة الاستئناف المرتقبة ستكون حاسمة في تحديد مآل هذا الملف الذي يواصل إثارة الجدل داخل الأوساط الإعلامية والقانونية.



