
السفير 24
كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل عن تنفيذ ضربات عسكرية كانت تستهدف منشآت الطاقة في إيران، وذلك عقب تلقيه معطيات تفيد بأن الرد الإيراني المحتمل سيشمل جميع محطات الطاقة في منطقة غربي آسيا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التراجع لم يكن نتيجة اتصالات مباشرة أو وساطات دبلوماسية، بل جاء بعد إدراك واشنطن لجدية التهديدات الإيرانية واتساع نطاقها، ما يعكس تحولًا في موازين الردع بين الطرفين.
وفي سياق متصل، كانت تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي قد تضمنت تهديدًا باستهداف البنية التحتية النفطية، خاصة في جزيرة “خرج”، في حال تعرضت حرية الملاحة في مضيق هرمز لأي تعطيل. كما أكد أن القوات الأمريكية نفذت بالفعل ضربات قوية استهدفت مواقع عسكرية داخل الجزيرة.
ورغم هذه التصريحات التصعيدية، أشار ترامب إلى أنه اختار، في تلك المرحلة، عدم استهداف المنشآت النفطية بشكل مباشر، ملوحًا في المقابل بإمكانية إعادة النظر في هذا القرار إذا ما تعرضت حركة الملاحة الدولية لأي تهديد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي مواجهة واسعة قد تمتد آثارها إلى أسواق الطاقة العالمية والأمن الإقليمي.



