
السفير 24
أوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أسباب غياب عدد من اللاعبين عن المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، مؤكدًا أن اختياراته جاءت في مجملها وفق معايير تقنية.
وفي ما يتعلق بغياب يوسف النصيري، شدد الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بـمركب محمد السادس لكرة القدم، على أن الأمر لا يرتبط بأي إصابة، بل يندرج ضمن خيارات فنية محضة تدخل في إطار تدبير المرحلة الحالية.
وبخصوص اللاعب سفيان بنجديدة، أشار وهبي إلى معرفته المسبقة بإمكاناته منذ فترة تواجده مع الرجاء الرياضي، مبرزًا أنه لاعب يتوفر على مؤهلات جيدة، وقد ينال فرصته مستقبلاً في حال واصل التطور والتألق، مع التأكيد على صعوبة إرضاء جميع الأسماء في ظل المنافسة القوية.
أما بخصوص إلياس أخوماش، فأوضح مدرب “أسود الأطلس” أن اللاعب يعاني من إصابة خفيفة، غير أنها ليست العامل الحاسم في غيابه، مضيفًا أن الفرصة ستظل قائمة أمامه للعودة إلى صفوف المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وسيخوض المنتخب المغربي مواجهته الأولى أمام الإكوادور يوم 27 مارس بمدينة مدريد، على أن يلاقي منتخب باراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس، وذلك في إطار التحضيرات المتواصلة للاستحقاقات الدولية القادمة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.



