
السفير 24
أحالت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بمولاي يعقوب، شاباً في العشرينات من عمره على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، وذلك على خلفية جريمة قتل راح ضحيتها حارس بباب حامة عين الله.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تسلمت عائلة الضحية، أمس، جثمانه من مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بمدينة فاس، بعد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، جرى نقل الجثمان إلى مسقط رأسه حيث ووري الثرى بمقبرة أحد الدواوير التابعة لجماعة سبع رواضي، علماً أن الضحية كان يشتغل حارساً بباب الحامة ويُعد المعيل الوحيد لأسرته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم السبت الماضي، عندما توجه المشتبه فيه إلى الحامة قصد الاستحمام دون أداء ثمن التذكرة، مبرراً ذلك بكون بعض أبناء المنطقة يُسمح لهم بولوجها مجاناً في أوقات معينة. غير أن الحارس رفض السماح له بالدخول دون أداء المقابل، ما أدى إلى اندلاع خلاف بين الطرفين سرعان ما تطور إلى مشادات كلامية حادة.
وتضيف المصادر أن النزاع تطور بشكل خطير بعدما استل المشتبه فيه سكيناً ووجه طعنة للضحية على مستوى الصدر بالقرب من القلب، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادث. وقد جرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى، غير أن خطورة الإصابة عجلت بوفاته بعد وقت قصير من وصوله.
وفي إطار الأبحاث الجارية، تمكنت مصالح الدرك الملكي لاحقاً من توقيف المشتبه فيه، حيث تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل تقديمه أمام الوكيل العام للملك لتعميق البحث معه في ملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.



