في الواجهةمجتمع

شبهات تهريب وترويج مخدرات تُقلق ساكنة أحياء بالدار البيضاء وسط مطالب بتدخل أمني عاجل

شبهات تهريب وترويج مخدرات تُقلق ساكنة أحياء بالدار البيضاء وسط مطالب بتدخل أمني عاجل

le patrice

السفير 24

تعيش أحياء المدنية والتيسير وكوميمة بالدار البيضاء، بحسب معطيات حصلت عليها جريدة “السفير 24” من مصادر محلية، على وقع تنامي أنشطة مشبوهة مرتبطة بـالتهريب وترويج المخدرات، في محيط أسواق عشوائية غير قانونية تحولت إلى نقاط تجمع تستغل في أنشطة خارجة عن إطار القانون، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الساكنة بشأن الأمن العام وسلامة الأحياء.

وتفيد المصادر ذاتها بأن هذه الفضاءات تعرف توافد أشخاص يُشتبه في تورطهم في ترويج مخدرات متنوعة، من بينها “الحشيش” والأقراص المهلوسة المعروفة بـ“القرقوبي” ومخدر “البوفا”، مستغلين كثافة الحركة البشرية وضعف المراقبة الظرفية.

ويبدأ هذا النشاط منذ السادسة صباحاً ويمتد إلى حدود التاسعة ليلاً، ما يمنح المروجين هامشاً زمنياً واسعاً لتصريف ممنوعاتهم بعيداً عن أعين المراقبة.

وفي تطور أخطر، تشير معطيات “السفير 24” إلى تحركات أشخاص من دول إفريقية يستأجرون سيارات، وآخرين يستعملون سيارات تحمل لوحات ترقيم أجنبية، يُشتبه في استخدامها لنقل أعداد كبيرة من الأفارقة نحو مناطق الشمال، في ارتباط محتمل بشبكات الهجرة غير النظامية.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات جدية حول كيفية مرور هذه المركبات عبر السدود القضائية والأمنية دون تسجيل تدخلات، الأمر الذي يستدعي—وفق فاعلين محليين—فتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات والوقوف على مدى نجاعة آليات المراقبة.

كما سجلت المصادر واقعة مثيرة للقلق بحي المدنية قرب محطة أولاد زيان، حيث تطور خلاف بين أحد السائقين الأفارقة المشتبه في نشاطهم ومواطن بعد ركن سيارة بشكل يعرقل الولوج إلى مسكنه. ورغم الاتصال بالشرطة في حدود الواحدة زوالاً، لم يتم تسجيل تدخل فوري، كما ظل رقم الطوارئ 19 يرن دون جواب، ما عمق حالة الاحتقان والاستياء وسط الساكنة التي عاينت الواقعة.

وأمام هذه التطورات، يوجه مواطنون وفعاليات مدنية نداءً إلى المصالح الأمنية المختصة وإلى والي أمن الدار البيضاء من أجل تكثيف الدوريات، وتفكيك الشبكات المشتبه في تورطها في تجارة المخدرات وتهريب الأشخاص، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن حماية الساكنة واحترام سيادة القانون، ويضع حداً لحالة القلق التي تخيم على هذه الأحياء.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى