
السفير 24
أفادت تقارير جوية معتمدة على معطيات النموذج الأوروبي للتنبؤات الجوية (ECMWF) بوجود مؤشرات غير مسبوقة تهم شمال المغرب، حيث يُرتقب تسجيل تراكمات مطرية وُصفت بـ“القياسية”، قد تتجاوز 600 ملم في ظرف لا يتعدى أسبوعين.
وبحسب المعطيات نفسها، ترسم الخرائط الجوية وضعًا استثنائيًا يضع جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب مناطق من وسط المملكة، في مسار عواصف أطلسية متعاقبة، ما يرفع منسوب القلق بشأن احتمال حدوث سيول جارفة وفيضانات بالأودية والمناطق المنخفضة.
وتشير البيانات المحينة إلى أن مدن الشمال والريف ستكون الأكثر تأثرًا بهذه التساقطات الغزيرة، إذ قد تصل محليًا إلى نحو 100 ملم في أقل من 24 ساعة، خصوصًا بشفشاون والحسيمة والناظور، وهو ما ينذر بمخاطر الانهيارات الأرضية وتعطيل حركة السير بالمسالك الجبلية الوعرة.
ومع استمرار تأثر البلاد بسلسلة العواصف المسماة “فرانسيس” و“إنغريد”، دعت النشرات الإنذارية المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة وأن هذه “الكميات الطوفانية”، رغم ما تحمله من فوائد للفرشة المائية، فإن تركزها الكبير في فترة زمنية وجيزة يرفع من مستوى المخاطر على البنية التحتية والممتلكات.



