
السفير 24
خلفت الخرجات الإعلامية لعبد اللطيف شوقي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي حول الدخول لمدرسي 2025_2026 ، صدى كبيرا سواء على مستوى اختيار الوقت المناسب أو دقة وشمولية المعلومات المقدمة حول معطيات ومستجدات الدخول المدرسي على المستويين التعليمي والتربوي، والتي أكدت أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي تسير بخطى ثابتة من خلال الحصيلة الإيجابية التي أبانت عنها منجزات الموسم الدراسي السابق ، وأيضا ضمن الدينامية المتجددة التي تجسدت في الترتيبات والاجراءات التي تم تنزيلها لانجاح الدخول المدرسي الجديد ، والتي تظافرت فيها جهود جميع مكونات المنظومة بالجهة، بمخططات عمل ارتكزت على برامج فيها الكثير من الاحترافية العالية ، حيث يمكن استشراف ذلك من خلال تصريحات مدير الأكاديمية الذي تناولت السياق العام والمرجعيات الأساسية المنبثقة من التوجيهات الملكية والقانون الإطار رقم 17-51 و الإطار الاجرائي لخارطة الطريق وأيضا من خلال المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية والمراسلات الوزارية في الموضوع.
ومن مخرجات اللقاءات الاعلامية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، وإلى جانب المعطيات الإحصائية الرقمية والمؤشرات التربوية والإدارية والمالية ، اسهبت التصريحات الإعلامية لمدير الأكاديمية في رصد أسس وآليات التجويد الإداري والتربوي بالجهة ، معددة الأشواط المهمة التي قطعتها الأكاديمية، خاصة فيما يتعلق بإرساء مشروع “مؤسسات الريادة”، وتمكين هذه المؤسسات على صعيد الجهة من الموارد البيداغوجية والمادية والرقمية، خاصة بعد توسيع شبكة مدارس الريادة الابتدائية من 293 إلى 522 مؤسسة، وأيضا الرفع من عدد إعداديات الريادة إلى 98 مؤسسة، والتعميم التدريجي لتدريس اللغة الأمازيغية وتوسيع تدريس اللغة الإنجليزية، تعزيز شبكة مدارس الفرصة الثانية ليستفيد منها 3000 متعلم ومتعلمة .
أو عدد آخر من الإنجازات والمكاسب الاخرى التي سيتم تحققها ، من خلال الضبط الدقيق للإحتياجات الحقيقية والملحة لها و لقطاع التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.
ومن خلال أيضا الانتقال من المفهوم التقليدي من التركيز على الأنشطة والعمليات إلى التركيز على النتائج المتحققة من تنفيذ هذه الأنشطة والعمليات.
وحرصت أيضا تصريحات عبد اللطيف شوقي مدير الأكاديمية على الإشادة بالدور الفاعل والإيجابي لوسائل الإعلام و أهمية انخراطها وتاثيرها الايجابي في مواكبة هذه الأوراش والتعريف بها لدى الرأي العام بالنظر إلى حجم انتظارت المجتمع و الرفع من درجة التعبئة حول قضايا التعليم والإصلاح التربوي.



