
السفير 24
في إطار برنامج الزيارات الميدانية الذي يباشره وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، إلى مختلف جهات المملكة، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين جودة العرض الصحي، قام السيد الوزير، يوم الأربعاء 17 شتنبر 2025، بزيارة عمل شملت عدداً من المؤسسات الصحية والمشاريع الاستشفائية المهيكلة بإقليمي الناظور والدريوش.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، استهل السيد الوزير جولته بزيارة المستشفى الحسني بالناظور، حيث تابع عن قرب مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، واطلع على أداء مختلف الأقسام والمصالح الطبية والجراحية والتقنية، كما راقب جاهزية الوحدات الاستشفائية والتجهيزات المتوفرة.
بعد ذلك، قام السيد الوزير، رفقة عامل الناظور السيد جمال الشعراني، بتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان، المقام على وعاء عقاري تبلغ مساحته 161.193 متر مربع، منها 26.562 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريراً، وبغلاف مالي إجمالي قدره 560 مليون درهم. ويشمل هذا المشروع أقساماً متخصصة في الجراحة والطب العام وطب الأم والطفل، إلى جانب المستعجلات ووحدة الإنعاش والمركب الجراحي، والتصوير الطبي والمختبر، والعيادات الخارجية ومستشفى النهار وقسم طب الأسنان، إضافة إلى مرافق صحية وإدارية أخرى. وبلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 80%، مع توقع استكمال المشروع في فبراير 2026.

كما شملت زيارة السيد الوزير، بمعية عامل الدريوش السيد عبد السلام فريندو، المستشفى الإقليمي بالدريوش، الذي تم افتتاحه في يناير 2022 بطاقة 150 سريراً ويخدم ساكنة تقدر بحوالي 190 ألف نسمة. وقد تابع السيد الوزير مستوى الخدمات الصحية المقدمة، والتقى بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية، مؤكداً على أهمية تحسين ظروف التكفل بالمرضى والارتقاء بجودة الخدمات داخل المؤسسة.
واختتمت الزيارة بتفقد مستشفى القرب بميضار، الذي أنجز بطاقة استيعابية تبلغ 45 سريراً وعلى مساحة إجمالية تقدر بـ32.339 متر مربع، منها 5.754 متر مربع مغطاة، بكلفة إجمالية قدرها 99 مليون درهم. ويضم المستشفى أقساماً متعددة تشمل الطب والجراحة وطب الأم والطفل، إلى جانب المختبر والاستشارات الخارجية والصيدلية والمشرحة والمرافق الداعمة، مع برمجة إحداث وحدة للإنعاش.
وخلال هذه الجولة، التقى السيد الوزير بمهنيي الصحة العاملين بهذه المؤسسات، الذين عرضوا تشخيصاً للوضع بما في ذلك المشاكل والإكراهات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً لضمان جودة الخدمات، لا سيما توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وصيانة التجهيزات والآليات، إضافة إلى تعزيز الموارد البشرية. وأكد السيد الوزير أن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه التحديات في أقرب وقت ممكن، لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة للساكنة المستهدفة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سياسة القرب والإنصات المباشر لمتطلبات المواطنات والمواطنين واحتياجات مهنيي الصحة، من خلال برنامج مستمر من الجولات الميدانية التي يقودها السيد الوزير شخصياً، لمتابعة واقع المنظومة الصحية من حيث البنيات التحتية والتجهيزات والموارد البشرية، والاطلاع على حاجيات الساكنة المحلية والتحديات التي تواجهها، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية لإصلاح شامل للقطاع الصحي بما يضمن تحسين ولوج المواطنين إلى خدمات صحية ذات جودة والارتقاء بالمؤسسات لتتواءم مع المعايير الوطنية والدولية.



