
السفير 24
أصدرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، يوم الأربعاء 27 غشت 2025، بلاغًا توضيحيًا بخصوص الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بعض المرتفقين وهم يفترشون الأرض داخل مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وأوضح البلاغ الذي توصل “السفير 24” بنسخة منه، أن تحقيقًا داخليًا عاجلًا فُتح للتحقق من صحة المعطيات المتداولة وتحديد المسؤوليات وفق الضوابط القانونية والتنظيمية. وقد اعتمد التحقيق على شهادات الأطر الصحية وبعض المرتفقين الحاضرين، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل المعطيات الطبية والإدارية.
وأظهرت نتائج التحقيق أن الأطقم الطبية استقبلت الحالات المتضررة من حادث سير وفق القوانين الداخلية والبروتوكولات الطبية المعمول بها، مع الالتزام التام بالمعايير المهنية والأخلاقية، وضمان التكفل بالحالات في احترام كامل لحقوق وكرامة المرضى.
كما بيّنت المعطيات أن المشاهد المتداولة تمثل محاولة مقصودة لتصوير لقطات مضللة بهدف التشويش على السير العادي للمرفق العمومي الصحي، مما قد يعيق تقديم الخدمات لباقي المرضى في ظروف مناسبة.
وأشار البلاغ إلى أن الأطقم الصحية، ورغم الضغط الكبير الناتج عن الإقبال المكثف على المؤسسة في ذلك اليوم، واصلت أداء مهامها بانضباط مهني، وضمنت استمرارية تقديم الخدمات في ظروف تراعي خصوصية وحقوق المرتفقين.
وختمت المديرية الجهوية بلاغها بالتأكيد على حرصها المستمر على تحسين جودة الخدمات الصحية وتوفير ظروف استقبال تليق بكرامة المواطنين، مع احتفاظها بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يحاول الإساءة لصورة المؤسسات الصحية أو التشويش على مهامها، داعية المرتفقين إلى احترام الضوابط التنظيمية حفاظًا على المصلحة العامة.



