
السفير 24
أبرز تقرير صادر عن موقع ميليتاري أفريكا أن التحولات في طبيعة الحروب بإفريقيا، من النزاعات الحدودية إلى الإرهاب والتهريب، تدفع العديد من الدول، وفي مقدمتها المغرب، نحو الاستثمار في المركبات الأرضية غير المأهولة (UGVs)، لما توفره من قدرات متقدمة في الاستطلاع والهجوم ونقل الإمدادات وإزالة الألغام والإجلاء الطبي، مع تقليل المخاطر على الأفراد.
التقرير أشار إلى أن هذه الأنظمة، التي تعمل بالتحكم عن بعد وبقدرات شبه ذاتية، تمنح الجيوش ميزة تكتيكية واستراتيجية من خلال وعي ميداني أكبر وخيارات نيرانية متنوعة، خاصة في بيئات معقدة تتسم بصعوبة التضاريس ودمج أساليب الحرب التقليدية مع حرب العصابات.
على الصعيد الاقتصادي، بلغت قيمة سوق المركبات غير المأهولة في إفريقيا أكثر من 65 مليون دولار سنة 2023، مع توقعات بتجاوز 100 مليون دولار بحلول 2030، فيما يُنتظر أن يتضاعف عدد هذه الوحدات في القارة من 290 إلى أكثر من 660 قبل نهاية العقد، مدفوعا بزيادة الإنفاق الدفاعي ودخول شركات دفاعية عالمية إلى الأسواق الإفريقية، إلى جانب مطورين محليين.
التقرير خلص إلى أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي سيعزز من استقلالية وذكاء هذه المركبات، مما يجعلها عنصرا محوريا في استراتيجيات الدفاع الحديثة، بما في ذلك في المغرب، الذي يرفع من ميزانيته الدفاعية ويعزز قدراته في إطار استراتيجية متعددة المجالات.



