في الواجهةمجتمع

شبكة تسويق شبكي وهمية تستدرج الضحايا وتستولي على مبالغ مالية ضخمة بالدار البيضاء

شبكة تسويق شبكي وهمية تستدرج الضحايا وتستولي على مبالغ مالية ضخمة بالدار البيضاء

le patrice

السفير 24

كشفت معطيات ميدانية عن نشاط شبكة متخصصة في النصب والاحتيال عبر ما يُعرف بالتسويق الشبكي، تستهدف مواطنين في عدة مدن مغربية، من بينها الدار البيضاء، مستغلة أسلوب الإقناع الشخصي والوعود بتحقيق أرباح مرتفعة وسريعة.

أحد الضحايا، القاطن بمدينة الدار البيضاء، روى لـ”السفير 24″ تفاصيل تعرضه لعملية نصب محكمة، تعود بدايتها إلى شهر يونيو 2024، حين تواصل معه أحد أصدقائه المقربين مدعيًا امتلاكه “فرصة العمر”. ورفض الصديق كشف تفاصيل هذه “الفرصة” عبر الهاتف، مشترطًا لقاءً مباشرًا.

وأكد الضحية، أنه تم تحديد موعد أولي في أحد المقاهي بعمالة عين الشق، حيث أبلغه الصديق بضرورة توفير مبلغ 30 ألف درهم للشروع في العمل مع شركة إندونيسية مزعومة. وبحكم عدم توفر الضحية على المبلغ كاملاً، تم الاتفاق على دفع 15 ألف درهم، مع تحديد لقاء ثانٍ في منطقة سيدي البرنوصي بحضور أشخاص قدموا أنفسهم كممثلين عن الشركة.

وأكد الضحية أنه، سلّمهم خلال هذا اللقاء المبلغ، وتلقى وعودًا بخوض تدريب مدته ثلاثة أيام للتعرف على الشركة وآليات العمل، مع طلب منه اختيار رمز عبر حاسوبهم ضمن إجراء وصفوه بضمان للمال. كما تواصل معه لاحقًا، أحد عناصر الشبكة وأخبره بأنه قام “بطلب منتوج” سيصله لاحقًا الى منزله، ليكتشف أن الأمر لا يعدو أن يكون ساعة يد لا يتجاوز سعرها 200 درهم، مقابل ما دفعه من مبلغ كبير.

المعطيات تشير إلى أن هذه الشبكة تضم شبابًا وفتيات ينشطون في عدة مدن، ويعقدون اجتماعات أسبوعية بفنادق متنوعة لاستقطاب ضحايا جدد. كما أفاد الضحية أن عددًا من المتضررين تقدموا بشكايات لدى دائرة “أناسي” بمنطقة سيدي البرنوصي، في انتظار مباشرة البحث القضائي لكشف ملابسات القضية وتحديد هوية جميع المتورطين.

وأورد الضحية أنه يحتفظ بصور لأعضاء الشبكة ومحادثات موثقة معهم عبر تطبيق “واتساب”، إلا أنه لم يتقدم بعد بشكاية لدى مصالح الأمن، مبررًا ذلك بما وصفه بـ”الشمتة” والخجل من الموقف، مضيفًا أنه يعيش منذ الواقعة حالة من الاضطراب النفسي والتوتر الشديد، نتيجة فقدانه لمبلغ مالي هام وشعوره بأنه وقع فريسة لعملية نصب مُحكمة.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى