حوادثفي الواجهة

البحرية الملكية تُنقذ مهاجرين جزائريين قبالة سواحل سبتة

البحرية الملكية تُنقذ مهاجرين جزائريين قبالة سواحل سبتة

REGION CASA SETTAT

السفير 24

شهدت السواحل القريبة من مدينة سبتة المحتلة، فجر اليوم الثلاثاء، محاولة جماعية جديدة للهجرة السرية، بعدما رصدت قوات الحرس المدني الإسباني بالتعاون مع البحرية المغربية عشرات المهاجرين الذين ألقوا بأنفسهم في البحر، في محاولة للوصول إلى المدينة.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية محلية، فإن المهاجرين لم يكونوا من الجنسية المغربية فقط، بل شملت المحاولة مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الجزائر، وباكستان، ما يعكس تحوّل سبتة إلى نقطة عبور متعددة الجنسيات، ضمن ما يُعرف بظاهرة “الهجرة المختلطة”.

ونقلت صحيفة “الفارو” المحلية عن مصادرها أن أكثر من 70 شخصًا، من بينهم رجال ونساء وأطفال قاصرون، حاولوا السباحة نحو سبتة خلال الساعات الأولى من الصباح، في مشهد مؤثر يكشف حجم اليأس والمعاناة التي تدفع هؤلاء للمغامرة عبر طرق بحرية شديدة الخطورة.

وأكدت المصادر أن التنسيق الميداني المحكم بين الحرس المدني الإسباني والبحرية المغربية كان حاسماً في إحباط المحاولة، حيث تدخلت البحرية المغربية لاعتراض المهاجرين وإعادتهم إلى السواحل المغربية، بعد رصد تحركاتهم في الوقت الفعلي.

اللافت في هذه العملية، أن عدداً كبيراً من المهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء، والذين اعتادوا سابقًا تسلق السياج الحدودي، باتوا يفضلون الطريق البحري رغم مخاطره، في تحول واضح في أساليب العبور.

كما أفادت المصادر أن السلطات المغربية تمكنت من توقيف مهاجرين من الجزائر وباكستان، ما يدل على اتساع رقعة الظاهرة جغرافيًا، ويؤكد أن سبتة أصبحت مقصدًا لمهاجرين من خلفيات متعددة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى