في الواجهةمجتمع

اعتقال عنصر جديد في شبكة “جيراندو”.. مهام وساطة وتحويل أموال مشبوهة لوالدة المتزعم

اعتقال عنصر جديد في شبكة "جيراندو".. مهام وساطة وتحويل أموال مشبوهة لوالدة المتزعم

le patrice

السفير 24

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية والقضائية لتفكيك البنية الداعمة لعصابة الابتزاز والتشهير المعلوماتي، التي يتزعمها صانع المحتوى الهارب إلى كندا هشام جيراندو، تم توقيف مشتبه فيه جديد على خلفية تورطه في أنشطة ذات صلة مباشرة بهذه الشبكة الإجرامية.

ووفق معطيات مستخلصة من التحقيقات الجارية، أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء قرارًا بمتابعة المتهم في حالة اعتقال، وإيداعه بالسجن المحلي عين السبع، وذلك بعدما كشفت التحريات ضلوعه في عمليات جمع معلومات ومعطيات شخصية ومهنية تخص مصالح أمنية حساسة، منها الدرك الملكي والسلطة القضائية بمنطقة الغرب، قبل تسريبها إلى جيراندو لاستغلالها في حملات تشهير تستهدف الابتزاز.

وتُظهر وقائع الملف أن العلاقة بين المتهم الموقوف وهشام جيراندو بدأت بعد أن كان الأول ضحية لتشهير إعلامي عبر مقطع فيديو اتهمه فيه الأخير بالارتباط بشبكة للاتجار بالمخدرات. في محاولة لإنهاء هذا الابتزاز، بادر المتهم إلى الاتصال بجيراندو لحذف الفيديو، ما تحول إلى مدخل لاستقطابه نحو الانخراط في الشبكة الإجرامية مقابل إسقاط الاتهامات المنشورة.

من خلال هذا التقارب، أوكل جيراندو للمتهم الجديد أدوارًا متعددة، أبرزها الوساطة في تسلُّم حوالات مالية مرسلة من ضحايا الابتزاز لفائدة والدته المقيمة بالمغرب.

كما كلفه بمهام أخرى كتصوير ممتلكات الضحايا الفلاحية وجمع معطيات عن شخصيات أمنية وقضائية بغرض تحريفها واستعمالها في عمليات تشهير موجهة.

ولم يتردد جيراندو في استخدام أساليب احتيالية لتوريط هذا الشخص، حيث استغل مكالمة مرئية عن بعد لالتقاط صورته الشخصية، ثم نشرها بادعاء كاذب بأنه أحد بارونات المخدرات، ما عزز من مستوى الابتزاز وعمق العلاقة الإجرامية بينهما.

وفي تطور أخير، أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المتهم على أنظار النيابة العامة بالدار البيضاء بتاريخ 7 يونيو 2025، بتهم تشمل التشهير، المس بالحياة الخاصة، التهديد، والابتزاز الإلكتروني عبر وسائط التواصل الاجتماعي. وقد قرر وكيل الملك إحالته على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن ومتابعته في حالة اعتقال.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى