في الواجهةمجتمع

“السفير 24” تتضامن مع إدريس شحتان: حين تستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعا

"السفير 24" تتضامن مع إدريس شحتان: حين تستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعا

le patrice

السفير 24

تعلن جريدة “السفير 24” تضامنها الكامل مع الزميل إدريس شحتان، مدير قناة “شوف تيفي”، في مواجهة ما تعتبره الجريدة حملة ممنهجة تستهدفه على خلفية مواقفه وممارسته لعمله الإعلامي، وذلك في سياق التصعيد الذي ارتبط بتصريحات ومواقف محمد أوزين.

وتؤكد “السفير 24” أن الخلافات السياسية أو الإعلامية، مهما بلغت حدتها، لا ينبغي أن تتحول إلى استهداف شخصي للصحافي أو محاولة للنيل من سمعته ومهنيته.. فالرد على الصحافة يكون بالحجة والمعطيات والقانون، وليس بالتشكيك أو الضغط أو حملات التشهير.

ومن هذا المنطلق، فإننا في “السفير 24” لا نتضامن مع شخص فحسب، وإنما ندافع عن مبدأ أصيل: حق الصحافي في أن يطرح الأسئلة، وأن ينتقد، وأن يختلف، وأن يمارس مهنته دون أن يتحول ذلك إلى سبب لاستهدافه.

ونقولها بوضوح، قد نختلف مع إدريس شحتان في بعض المواقف أو التقديرات، لكننا لا نختلف معه حول حقه في ممارسة مهنته والدفاع عن مؤسسته الإعلامية.. وهذه هي أخلاق الصحافة الحقيقية؛ أن نختلف دون أن نتخلى عن التضامن المهني.

لقد أثبت إدريس شحتان، خلال مساره الإعلامي، أنه من الأسماء التي اختارت الحضور في صلب المشهد الإعلامي المغربي، وأنه استطاع أن يبني تجربة إعلامية لها حضورها وتأثيرها.. ومهما اختلفت الآراء حول أسلوبه أو اختياراته التحريرية، فإن تجربته وشجاعته في خوض الملفات والاشتباك مع القضايا الراهنة لا يمكن اختزالهما في حملة عابرة أو سجال ظرفي.

وفي “السفير 24” نؤمن بأن الرجال الذين يصنعون حضورهم في الإعلام لا يحتاجون إلى شهادات المجاملة، لكننا نؤكد للزميل إدريس شحتان أن الصحافي الحقيقي يُعرف أيضا بمن يقف إلى جانبه عندما تشتد العاصفة، لا فقط بمن يصفق له عندما تهدأ.

إدريس شحتان، قد نختلف في الرأي، وقد تتقاطع تجاربنا الإعلامية، لكننا نلتقي في شيء أكبر، الدفاع عن كرامة الصحافي وحرية الكلمة.

وإذا كان الإعلام المهني يُقاس بقوة الحضور، فإن إدريس شحتان واحد من الوجوه التي تركت بصمتها في الإعلام الرقمي المغربي؛ صحافي اختار أن يكون في الواجهة، والواجهة دائما لها ثمنها.

من “السفير 24” إلى إدريس شحتان: كل التضامن والاحترام والتقدير.

قد تختلف الأقلام، لكن شرف المهنة يجمعنا.. وقد تتباين المنابر، لكن حرية الصحافة سقفنا جميعا.

“السفير 24”.. نختلف بمهارة، ننتقد بمهنية، ونتضامن عندما تكون كرامة الصحافي على المحك.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى