
السفير 24
في حدث رياضي عالمي بهيج، تألقت العاصمة المغربية الرباط مساء الثلاثاء بحفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي نظمته الجمعية المغربية للصحافة الرياضية. الحفل الذي حضره عدد من الشخصيات الوازنة، مثل رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ومعالي وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، يعد بمثابة احتفاء حقيقي بالإعلام الرياضي الوطني والدور الريادي الذي تقوم به الجمعية المغربية في هذا المجال.
تأسست الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في السبعينات، وهي من بين الجمعيات العريقة التي ساهمت في تأطير وتكوين أجيال من الصحفيين الرياضيين في المغرب. هذه الجمعية، المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، حافظت على مكانتها على مر السنين بفضل التزامها بقيم المهنية والاحترافية.
لكن على الرغم من هذا التاريخ العريق، شهد القطاع الإعلامي الرياضي في الآونة الأخيرة محاولات اختراق من قبل جمعيات حديثة العهد، تسعى للهيمنة على المشهد الإعلامي. . فعلى الرغم من هذا الاتجاه، جاء حفل جوائز الاتحاد الدولي ليُسلط الضوء على الدور البارز الذي تلعبه الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في تنظيم الفعاليات الدولية، ما يجعل هذه الجمعية تمثل الخيار الأمثل والشرعي في الدفاع عن حقوق الصحفيين الرياضيين.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستعيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزارة المعنية النظر في هذه القرارات؟ هل ستعترف بدور الجمعية المغربية للصحافة الرياضية كأكبر ممثل للإعلام الرياضي في المغرب، وتُصَحِّح مسار التمثيل الإعلامي في المستقبل؟
في النهاية، تظل الجمعية المغربية للصحافة الرياضية وفية لمبادئها، وتُثبت فيه من خلال تنظيم هذا الحفل الدولي أنها الخيار الأوحد في الساحة الإعلامية الرياضية المغربية، بعيدًا عن محاولات الهيمنة والاختراق التي تسعى لبعض الجمعيات الحديثة



