
انتقلت حملة المطالبة بالعدالة للرئيس الأسبق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصيري، من منصات التواصل الاجتماعي إلى المدرجات، حيث رفع فصيل “وينرز”، المساند للنادي، رسالة تطالب بـ”العدالة لسعيد الناصيري” خلال المباراة التي جمعت الوداد بنادي نهضة الزمامرة، في إطار الجولة الأخيرة من البطولة الوطنية الاحترافية.
الحملة الإلكترونية التي انطلقت مع بداية جلسات محاكمة الناصيري، انتقلت إلى ملعب “دونور”، في مشهد يعكس دعم الجماهير لفريقها ولرئيسه السابق. الهاشتاغ الذي أطلقه مناصرو الوداد في منصات التواصل الاجتماعي، لقي انتشاراً واسعاً في الأيام الماضية، تزامناً مع محاكمة الناصيري في القضية الشهيرة بـ”إسكوبار الصحراء”.
الناصيري يُتهم بتهم ثقيلة، تشمل التزوير في محرر رسمي، والمشاركة في قضايا تتعلق بالمخدرات، والنصب، واستغلال النفوذ، بالإضافة إلى مجموعة من التهم الأخرى. لكن مناصريه يرون في محاكمته أنها تحمل جوانب غامضة، حيث قدم الرئيس السابق أدلة جديدة خلال جلساته أمام المحكمة، مما أثار جدلاً واسعاً بشأن حيثيات القضية.
المدرجات والملاعب أصبحت، إذن، ساحة جديدة للتعبير عن الرأي في قضايا تتجاوز حدود الرياضة، وتظهر كيف أن كرة القدم في المغرب تتداخل مع قضايا اجتماعية وسياسية أخرى، وهو ما يثير الكثير من النقاشات بين الجماهير والمتابعين.



