
السفير 24
تتجه أنظار الساحة السياسية والإعلامية، اليوم الإثنين 12 ماي 2025، نحو انعقاد مجلس وزاري مهم يُرتقب أن يترأسه الملك محمد السادس، في سياق وطني يتسم بتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية تتطلب قرارات استراتيجية حاسمة.
ويُنتظر أن يُشكّل هذا الاجتماع الوزاري لحظة مفصلية في مسار تدبير الشأن العام، وسط توقعات بالإعلان عن مستجدات بارزة سواء على مستوى توجهات السياسات العمومية أو من خلال المصادقة على مشاريع قوانين محورية، إلى جانب احتمال إجراء تعيينات في مناصب عليا تفعيلاً للفصل 49 من الدستور، الذي يُخوّل للملك صلاحية اتخاذ هذه القرارات.
وفي تزامن مع هذا الحدث، تقرر تأجيل الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، التي كانت مخصصة لموضوع التعليم، إلى الأسبوع المقبل، حسب ما أعلنت عنه مصادر برلمانية.
وبدلاً من الجلسة المؤجلة، سيُعقد لقاء برلماني بحضور عدد من كتاب الدولة، من بينهم عمر احجيرة، أديب بن إبراهيم، والحسن السعدي، حيث تم إبلاغ النواب بإمكانية طرح سؤال واحد فقط خلال الجلسة، وفقًا لمقتضيات النظام الداخلي للمجلس.
كما تم تأجيل الجلسة التشريعية التي كانت مبرمجة عقب الجلسة الشهرية، لتُعقد يوم الثلاثاء 13 ماي ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا.
ويُعوَّل على المجلس الوزاري المرتقب في الدفع بأوراش الإصلاح الكبرى، وتعزيز نجاعة المؤسسات، وضخ نَفَس جديد في منظومة الحكامة العمومية، خاصة في ظل الحاجة إلى قرارات فعالة لمواجهة التحديات الحالية وتحقيق التنمية المنشودة.



