
السفير 24
في مؤشر جديد على متانة العلاقات الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بانضمام القوات المسلحة الملكية إلى قوة الاستقرار الدولية المنتشرة بقطاع غزة، معتبرة هذه الخطوة دعامة إضافية للجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ويأتي هذا الترحيب عقب الإعلان الصادر عن “مجلس السلام” الدولي، الهيئة التي أحدثت للإشراف على تدبير المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، حيث يُرتقب أن تضطلع القوات المسلحة الملكية بأدوار مهمة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والمساهمة في دعم السكان المدنيين بالقطاع.
وتعكس مشاركة القوات المسلحة الملكية الثقة التي تحظى بها المؤسسة العسكرية المغربية على المستوى الدولي، بالنظر إلى خبرتها المتراكمة في مهام حفظ السلام والعمليات الإنسانية تحت إشراف المنظمات الدولية وفي عدد من مناطق التوتر عبر العالم.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر منشور على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، ترحيبها بانضمام القوات المسلحة الملكية المغربية إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى دعم سكان القطاع والمساهمة في ترسيخ مقومات الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
ويعزز هذا التطور حضور المغرب كشريك موثوق في المبادرات الدولية ذات البعد الإنساني والأمني، كما يكرس المكانة التي باتت تحتلها المملكة داخل مختلف آليات التعاون الإقليمي والدولي الرامية إلى دعم السلم والاستقرار في مناطق النزاع.



