
السفير 24
اهتزت مدينة الصويرة على وقع فضيحة أخلاقية، بعد توقيف صاحب محل لبيع الملابس النسائية المستعملة، يشتبه في تورطه في انتهاك خصوصية زبوناته عبر تثبيت كاميرا خفية داخل غرفة تغيير الملابس.
وتفجرت القضية عقب انتباه إحدى الزبونات إلى تصرف مشبوه من التاجر، حيث رصدت أثناء تواجده برفقة شخص آخر عرض صور ومقاطع فيديو على هاتفه تخص زبونة سابقة. هذا المشهد أثار شكوكها، ما دفعها إلى إبلاغ السلطات الأمنية فورًا.
وبمجرد توصلها بالإبلاغ، باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا مستعجلًا لكشف ملابسات القضية والتأكد من مدى صحة المزاعم حول زرع الكاميرا داخل غرفة التغيير، إضافة إلى تحديد ما إذا كانت هناك ضحايا أخريات لهذا الفعل الإجرامي.
وقد تم وضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات وعرضه على النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.



