
السفير 24
على مر السنين، اعتمد العميل علي المرابط على تشكيل فريق من الأشخاص ذوي السوابق الجنائية والخونة لمهاجمة مؤسسات المملكة المغربية وأعلامها.
هذا الفريق الذي يضم أفراداً هاربين من العدالة أو متورطين في قضايا مشبوهة، يسعى المرابط من خلالهم لتحقيق أهدافه الشخصية البائسة.
في هذا السياق، اختار المرابط هذه المرة الخائن هشام جيراندو، المعروف بإشاعاته وابتزازه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليكون جزءاً من حملته ضد المغرب.
جيراندو الذي لا يزال يعاني من ملاحقات قانونية داخل وخارج المغرب، قام بترويج نفسه كضحية من خلال لقاء مع الصحفي فرانسيسكو كاريون، في محاولة لتلميع صورته على موقع “الإندبندنتي” الذي يخترقه المخابرات الجزائرية.
إلا أن هذه المحاولات لم تجد صدى إيجابياً، حيث رفضت وسائل الإعلام الجادة تناول تصريحات جيراندو، باعتبارها غير مبنية على حقائق ملموسة.
ورغم استمرار جوقة هؤلاء الخونة في محاولاتهم، يظل المغرب شامخاً بمؤسساته، حيث تبقى هذه الحملات العدائية عاجزة عن التأثير.



