
السفير 24
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تولي إيمي كوترونا، وهي دبلوماسية رفيعة المستوى بالهيئة العليا للخدمة الخارجية للولايات المتحدة، مهامها كقائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالمملكة المغربية، خلفًا للسفير بونيت تالوار، الذي اختتم فترة ولايته يوم19 يناير بعد أكثر من عامين من “الخدمة المتميزة” في المملكة.
وذكرت خارجية واشنطن أن كوترونا شغلت منصب نائبة رئيس البعثة في السفارة الأمريكية بالرباط منذ يوليوز 2022.
وقبل تعيينها في المغرب، عملت في العاصمة واشنطن نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون بلاد الشام، كما شغلت منصب مديرة مكتب شؤون بلاد الشام في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى ذلك، اشتغلت كنائبة رئيس البعثة في السفارة الأمريكية بالبحرين من عام 2016 إلى 2019.
ولفت المصدر ذاته أن كوترونا بدأت مسيرتها الدبلوماسية سنة 1999، حيث عملت في أديس أبابا بإثيوبيا، والسلفادور، وقطر، ومصر، إلى جانب مهام أخرى عديدة في واشنطن، مسجلا أنها حاصلة على شهادة البكالوريوس من كلية سميث، بالإضافة إلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية وإدارة الصراعات من كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرباط وواشنطن يتمتعان بشراكة غنية وطويلة الأمد، تستند إلى روابط تاريخية تعود إلى عام 1777، معتبرة أنه في الوقت الحاضر، يمتد التعاون بين البلدين ليشمل العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تعزيز الأمن الإقليمي، وتحقيق الازدهار الاقتصادي، والعمل المشترك لمواجهة تحديات التنمية.
وقالت إن المغرب يعد حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي، وهو الدولة الإفريقية الوحيدة التي أبرمت معها الولايات المتحدة اتفاقية التبادل الحر، إذ يستثمر البلدان في تعزيز التبادل المثمر للخبرات في قطاعات مثل التعليم، والتنمية الاقتصادية، والحكامة، والثقافة.
وأكدت أن الولايات المتحدة ثمنت دور المغرب كشريك استراتيجي في تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم التجارة الدولية، وترسيخ مكانته كمركز ريادي للابتكار الصناعي والتكنولوجي.
وكانت وسائل إعلام متفرقة قد أكدت في وقت سابق ومباشرة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات أنه من المرتقب أن تتجه إدارته إلى إعادة ديفيد فيشر سفيرا بالرباط، والذي كان شاهدا على الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه.
وسبق لفيشر أن شغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط خلال الفترة ما بين يناير 2020 حتى يناير 2021، ولعب دورا بارزا في تجسيد القرار التاريخي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر من سنة 2020.
وبعد فوز ترامب، أعرب للسفير الأمريكي، ديفيد فيشر، علانية عن رغبته في العودة إلى منصبه السابق كسفير في المغرب، مشيرا إلى تجربته الإيجابية في المملكة والإنجازات التي تحققت خلال شغله هذا المنصب، ومعبرا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات المغربية-الأمريكية في حال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، معتبرًا أن هذه العودة ستسهم في تعزيز الروابط الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري بين البلدين.



