
السفير 24
أفادت وسائل الإعلام الإسبانية أن السلطات المغربية رفضت السماح بعبور أول شاحنة محملة بالبضائع القادمة من مدينة مليلية المحتلة، وهو ما كان يُنتظر أن يكون بداية عملية تبادل تجاري بين إسبانيا والمغرب عبر الجمارك التجارية.
الشاحنة، التي كانت تابعة لوكالة “كيلس”، كانت تحمل مجموعة من الأجهزة الكهربائية الصغيرة مثل الثلاجات وأدوات المطبخ. رغم أنها عبرت الحدود الإسبانية بنجاح، إلا أن السلطات المغربية منعت دخول البضائع إلى أراضيها، حسبما ذكرت الإذاعة الوطنية الإسبانية.
وكانت الحكومة الإسبانية قد وافقت على إعادة فتح الجمارك في مليلية المحتلة لتمكين المغرب من إدخال منتجاته إلى المدينة، وذلك في مقابل السماح بمرور شاحنة محملة ببضائع محددة من مليلية المحتلة إلى المغرب. ومع ذلك، يتطلب دخول هذه البضائع موافقة مسبقة من السلطات المغربية، وهو ما لم يتحقق في هذه الحالة.
وبحسب الاتفاقية بين الطرفين، يُسمح بدخول أنواع معينة من المنتجات إلى المغرب، مع تحديد السلطات المغربية للطبيعة المحددة لهذه البضائع. لكن الرباط لم تكشف بعد عن المعايير التي تعتمدها لتحديد المنتجات المسموح لها بالعبور، مما يثير تساؤلات بشأن تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل.



