
السفير 24
أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصاً تحت تدبير الحراسة النظرية، إلى جانب الاحتفاظ بحدثين تحت المراقبة، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب التي أعقبت مباراة “الكلاسيكو” بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار البحث القضائي الجاري، والرامي إلى تحديد المسؤوليات والكشف عن هوية المتورطين، سواء من المحرضين أو المشاركين في هذه الأحداث.
وخلفت هذه المواجهات أضراراً مادية كبيرة بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث طالت أعمال التخريب عدداً من التجهيزات الأساسية داخل الملعب، الذي كان قد خضع مؤخراً لأشغال تأهيل وتحديث.
وتحولت مدرجات الملعب إلى فضاء للفوضى والعنف، في مشاهد أثارت استنكاراً واسعاً، خاصة بالنظر إلى حجم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية لهذا المرفق الرياضي.
وأثارت هذه الوقائع موجة غضب في صفوف الرأي العام، حيث دعا عدد من المتتبعين إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، من قبيل منع تنقل الجماهير في المباريات الحساسة أو اعتماد نظام “الويكلو”، للحد من الاحتكاكات وحماية الممتلكات العامة، وصون صورة الرياضة الوطنية.



