
السفير 24
ضربت فيضانات مدمرة إسبانيا، وتحديداً منطقة فالنسيا، مخلفةً 95 قتيلاً وعشرات المفقودين، من بينهم 20 مواطناً مغربياً، إضافةً إلى خسائر مادية تقدر بالملايين، وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن حكومة إقليم فالنسيا (جنراليتات فالنسيا).
وتعدّ هذه الفيضانات الكارثة الأسوأ في المنطقة منذ ثلاثة عقود، وفقاً للتقارير الأولية.
هذا، وأعلن القنصل العام المغربي في فالنسيا، سعيد الإدريسي البوزيدي، تفعيل خلية أزمة لتقديم الدعم للمواطنين المتضررين، خصوصاً المغاربة، ونسّقت القنصلية مع وزارتي الداخلية المغربية والإسبانية لبحث سبل التعاون وتقديم الإغاثة للمتضررين في مناطق الأندلس وقشتالة/لامانشا ومورسيا وفالنسيا.
وفي خطوة عاجلة، تواصل وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، مع نظيره الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، لتعزيز التنسيق وتقديم المساعدة، بناءً على تعليمات من الملك محمد السادس الذي أعرب عن استعداد المغرب لإرسال فرق إغاثة.
يُذكر أن منطقة فالنسيا تضم قرابة 100 ألف مغربي، مما يجعلها من أكبر الجاليات المغربية في إسبانيا. وقد أصدرت القنصلية أرقام هاتفية رسمية لمساعدة المتضررين في الحصول على الدعم الطبي والقانوني والمعلومات الضرورية.



