في الواجهةكتاب السفير

المديرة العامة للصحة الفرنسية: نسبة فتك فيروس “هانتا” مرتفعة وتصل إلى 50%

المديرة العامة للصحة الفرنسية: نسبة فتك فيروس "هانتا" مرتفعة وتصل إلى 50%

le patrice

السفير 24 – باريس: جمال اشبابي

أكدت التدخلات الرسمية خلال الندوة الصحفية العاجلة، المنظمة بمقر وزارة الصحة بباريس عشية الثلاثاء 12 ماي الجاري، حالة من الحذر والترقب جراء الوضع الصحي الحالي بسبب تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس “هانتا”؛ لا سيما مع انعدام وجود أي لقاح مضاد للفيروس حاليا.
وفي تصريح لافت للمديرة العامة للصحة، التي أشارت إلى أن نسبة الفتك بهذا الفيروس مرتفعة للغاية وتصل إلى 50%. كما أوضح الخبير أوليفييه شوارتز، مدير وحدة الفيروسات والمناعة بمعهد باستور، أن البيانات حول عوامل الخطر لا تزال قليلة، مما يزيد من تعقيد التعامل العلاجي مع الحالات المصابة.
وتواجه السلطات الصحية الفرنسية اختبارا دقيقا بسبب الفيروس عقب عملية إجلاء مواطنيها من السفينة السياحية “إم في أندوس”. ويبقى القلق منصبا على الوضع الصحي الحرج لإحدى المصابات في ظل غياب لقاح فعال لهذا الفيروس حتى الآن.
وفي سياق متصل، كشفت وزيرة الصحة الفرنسية، “ستيفاني ريست”، خلال هذه الندوة عن وجود حالة صحية حرجة جدا لمواطنة فرنسية من بين العائدين، تقبع حاليا في قسم الإنعاش تحت مراقبة طبية فائقة. وأكدت الوزيرة أن حالة هذه المريضة تمثل التحدي الأكبر للفريق الطبي نظرا لخطورة الفيروس الذي يتسبب في أعراض تنفسية حادة قد تؤدي إلى الوفاة، مع الالتزام التام بالسرية الطبية فيما يخص تفاصيلها الشخصية.
ورغم قتامة الوضع الصحي لهذه المصابة، حرصت الحكومة الفرنسية على بث رسائل طمأنة للفرنسيين؛ حيث شددت “ستيفاني ريست” على عدم وجود أي دليل يشير إلى انتشار الفيروس بين عامة السكان على الأراضي الفرنسية.
وأوضحت أن جميع الحالات الإيجابية المسجلة محصورة فقط في ركاب السفينة السياحية الذين تم إجلاؤهم، وقد تم بالفعل تحديد وتتبع جميع الحالات المخالطة البالغ عددها 22 حالة وإخضاعهم للرقابة الصارمة لتقليص فرص تسلل الفيروس إلى المجتمع.
تستمر الأجهزة الطبية في معهد باستور والمستشفيات المرجعية في مراقبة الوضع عن كثب، معتبرة أن الشفافية التامة هي السلاح الأول في مواجهة هذا التهديد الصحي.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى