في الواجهةمجتمع

زيان يستجدي التضامن بالمحامين المتمرنين والمبتدئين

زيان يستجدي التضامن بالمحامين المتمرنين والمبتدئين

isjc

السفير 24

يَبدو أن محمد زيان يَرزح حاليا تحت “وعثاء” الحياة ومُوحشات الدَهر، والدليل أنه اندحر إلى قسم الهواة بعدما تَخلَّى عنه جميع الذين كانوا يَنشطون في دوري المُحترفين.

وبتعبير أكثر وُضوحا، وبعيدا عن لُغة الإيماء والإيحاء، فقد تَعذَّر على مُحيط محمد زيان تَضليل نُقباء المحامين ودَهاقنة مهنة المحاماة، فانبرى يَبحث عن استجداء التضامن والتعاطف في صفوف بَراعم المِهنة ممَّن يَنضَوُون في فيدرالية المحامين الشباب.

ومن المُفارقات الغريبة، أن مَكائد محمد زيان لم تَنطل على كبار مهنة المُحاماة وسَدنتها، رغم شريطه التمثيلي الذي ظهر فيه وهو “يَنفُث زَفرات الموت الوهمية”، وهو ما جعله يُراهن على الفريق الرديف أو فريق “ب”، الذي يتكون من المُحامين الشباب الذين تَنخر بذلتهم أوهام جماعة العدل والإحسان.

ومن صَفاقة محيط زيان، وسَماجة من يتظاهرون بالتضامن معه، أن عددا من المحامين الشباب الذين حَجوا إلى محكمة الاستئناف بالرباط بالتزامن مع جلسة محاكمته كانوا مِثلما يقول المثل المِصري الشهير “مثل الأطرش في الزفَّة”.

فالعديد من هؤلاء الذين تم اقتيادهم نحو المحكمة في مُهمَّة التضامن المَزعوم، كانوا يَجهلون التُهم الجنائية المنسوبة لمحمد زيان، ومنهم من كان يَجهل حتى درجة التقاضي التي وَصلت إليها محاكمة محمد زيان!

فالعديد من هؤلاء المُحامين الشباب (المُغرَّر بهم من طرف جماعة العدل والإحسان) لم يَكونوا يَعلمون هل محمد زيان مَعروض أمام غرفة الجنايات الابتدائية أو الاستئنافية، بل إن منهم من كان هائما على نفسه في رُدهات المحكمة، مثل ذاك الذي سِيق به “زمرا” لإكمال نِصاب العَدد ليس أكثر.

وقد بدا واضحا كيف أن محمد زيان أصبح يَلعب في بَراثِن الهُوَاة ومُستنقَع المُبتدئين، كما بدا جَليَّا كذلك كيف أن دَسائس محمد زيان ومُخططاته الاحتيالية لم تَعُد تَجِد لها رَجع صَدى في صفوف المُحامين المُخضرَمين وغيرهم من نُشطاء حقوق الإنسان.

وحدهم بَراعم مهنة المُحاماة من حَجُّوا نحو محكمة الاستئناف بالرباط لحضور جلسة محاكمة محمد زيان، وكان منهم المَدفوع والمُقتاد، ومنهم المأجور من جماعة العدل والإحسان، ومنهم من جاء فقط “لتَكملة العدد”! أي أن وُجوده من غِيابه سِيان.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى