في الواجهةمجتمع

رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في قلب فضيحة جديدة

رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في قلب فضيحة جديدة

isjc

السفير 24

يتابع الرأي العام بتوجس حال جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بعد اقدام المسؤول الاداري الاول بالجامعة على “تعيين” (الخلط  بين التعيين والتكليف) الموظف المسمى (ع.م) مكلفا بالكتابة العامة لرئاسة الجامعة لوقت محدد حسب قرار التكليف إلى حين رجوع الكاتبة العامة الحالية للجامعة من رخصة الولادة، الا أن مايروج حاليا في دواليب رئاسة الجامعة هو أن “ع.م” لن يتزحزح هذه المرة، عن كرسي الكتابة العامة لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء رغم أنه تم إعفاءه من نفس المنصب في 2012 إثر خروقات إدارية بالجملة رفعت إلى أنظار الوزارة الوصية، وتم نقله على إثرها إلى كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، حيث تم “تعيينه بشكل مباشر” كاتبا عاما لها ،إلا أن حليمه عادت لعادتها القديمة وتم إعفاءه للمرة الثانية من الكتابة العامة بعد تقارير عن فساده الاداري وقيام طلبة الكلية السابقة الذكر بمجموعة من الاحتجاجات الماراطونية اختتمت بتوقيفه من المنصب. 
 
وحسب مصادر “السفير 24” أنه بعدما تم تكليف المعني بالأمر (ع.م) لمدة بمكتبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق دون أن يؤدي مهامه متفرغا لاتمام أطروحة الدكتوراه والقيام بمهام أستاذ زائر ممنيا النفس بمنصب أستاذ محاضر، رغم تجاوزه السن القانوني.
وأضافت ذات المصادر ، أن إدارة جامعة الحسن الثاني الإدارة الحالية، قامت بإعادته إلى رئاسة الجامعة وتكلفه خارج ضوابط المنظام وتفويت الاختصاص (الأقسام والمصالح) بالتسيير واللوجستيك لعقود شركات المناولة بالجامعة من أعمال بستنة وتنظيف وحراسة وكأن بالجامعة خصاص في ذوي الكفائة والمهنية ، للقيام بهذه المهام  حتى يرجع (ع. م) إلى رئاسة الجامعة، تتوفر “السفير 24” على نسخة من قرار التعيين. 
 
وأكدت المصادر، أن استمرار سياسة المحاباة والمحسوبية وتأثير القيادات التقليدية على قرارات الرجل الأول بالجامعة جعله يقوم بتعيين (ع.م) مكلف بالكتابة العامة في انتظار إعادة تعيينه رسميا كاتبا عاما وهي الكعكة التي أصبح يتهافت عليها كل من هب ودب سواء على مستوى الرئاسة أو المؤسسات التابعة لها.
فإلى متى ستستمر إدارة جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء في نهج هذه الأساليب العبثية والعقيمة التي تمس بحسن سيرورة أكبر جامعة على المستوى الوطني.. 
 
أوليس في الجامعة مصلح حقيقي غير ذاك….
يتبع…

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى