
السفير 24
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصادر جيدة الإطلاع بمدينة ميدلت، بأن فاعل جمعوي وهو في نفس الوقت عضو بالجمعية المكلفة بتدبير شؤون دار المسنين بمدينة ميدلت، يعرقل إجراءات وضع سيدة مسنة مريضة عاجزة عن الإعتناء بنفسها في دار المسنين بذلت المدينة منذ أول أمس الثلاثاء 7 ماي الجاري، بعدما أقدم أحد معارف المرأة المسنة، الإستنجاد بالسلطات الإقليمية و المحلية، عن طريق وضع منشور على الفيسبوك تماشيا ومقتضيات الفقرة 1 من المادة 25 من دستور المملكة .
وزادت المصادر نفسها، بأن قائد مقاطعة سوق الأحد، تلقى معلومات مغلوطة وكاذبة، بكون السيدة المعنية بالطلب تعاني من مرض الزهايمر، دون الحصول على ملف طبي أو خبرة طبية تثبت ذلك، من خلال تقديم مغالطات أثناء البحث، الذي قام به عون السلطة المكلف بالحي، الذي تقطنه السيدة العجوز، ودون اللجوء إلى مقربيها، من أجل الحصول على المعلومات الكافية حول وضعيتها، وبالتالي تسهيل وضعها في دار المسنين كحق من الحقوق الإجتماعية المكفولة في الدستور.
و أضافت نفس المصادر، بأنه تم التعامل بقسوة وقلب متحجر من طرف عضو الجمعية المسيرة لدار المسنين مع حالة هذه السيدة، بداعي أنها عاجزة إدراكيا، وكذا تحدي قوانين البلاد وضربها عرض الحائط من طرف نفس العضو، ما يعتبر معاملة قاسية في حق السيدة العجوز العاجزة عن الإعتناء بنفسها، ومخالفة لحرية الرأي والتعبير ومخالفة وإنتهاكا لحق الإجراءات المسطرية والقوانين الداخلية لدور العجزة، تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة ملك البلاد، الضامن الوحيد لحقوق رعاياه من طنجة إلى لكويرة .



