
السفير 24
خلف مقال “السفير 24” الأخير حول توفر الكاتب العام السابق لكلية الحقوق بالمحمدية على محل للحلاقة والتدليك والاستحمام بمدينة الزهور، ردود فعل كثيرة وتقاطرت اتصالات هاتفية على الجريدة من عدة مصادر مقربة من محيط هذه البناية التابعة لوزارة التعليم العالي.
وحسب مصادر مقربة لـ”السفير 24″، فقد قام الكاتب العام السابق لكلية الحقوق بالمحمدية الأستاذ الجامعي الحالي بشراء بقعة أرضية مخصصة لبناء فيلا بجماعة المنصورية .
المسؤول السابق بكلية الحقوق بالمحمدية، الذي كان قد حط الرحال بها ككاتب عام، ويتوفر على شقة صغيرة بحي حسان بالرباط، أصبح من بين الأثرياء بعدما قام باقتناء بقعة أرضية تتجاوز مساحتها 420 متر مربع بجماعة المنصورية التابعة لاقليم بنسليمان ، مسجلة في اسمه.
ووفقا لتحريات “السفير 24″، فإن هذه البقعة الأرضية تقدر قيمتها السوقية للأرض العارية بجماعة المنصورية بحوالي 250 مليون سنتيم على أقل تقدير، حسب بعض المختصين في المنطقة.
كيف يعقل لكاتب عام سابق بكلية الحقوق بالمحمدية، أن يتحول في ظرف قياسي وجيز الى شخص غني يتوفر على عقار يقدر بالملايين ودخله الشهري معدود بالدارهم.
لتبقى التساؤلات المطروحة على عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي، حول الدور المنوط به والصلاحيات القانونية المخولة له في مراقبة تجاوزات مثل هذا المسؤول الذين بدأت رائحة مصائبه تفوح، والذي لحد الساعة لم تحرك الوزارة الوصية مفتشيتها للتحقيق في ثروته التي راكمها في هذا المنصب بعدما بدأ فيه كأستاذ بسيط دخله محدود، ورفع تقريرها الى ميراوي للتدقيق وربط فترة عمله بالثروة التي تقاطرت عليه في ظرف وجيز.
يتبع…



