أقلام حرة

قرعة اليمامة تكشف استفادة رئيس المجلس البلدي وآخرون من الكعكة

السفير 24 / الدنمارك: حيمري البشير

بانت الحقيقة من ترخيص رئيس المجلس البلدي للعيون سيدي ملوك لجمعية اليمامة لاستغلال مقر نادي هولسيم لإجراء القرعة واستقطاب ضحايا جدد. ليس الرئيس لوحده وإنما أعضاء آخرين في فريقه. والذي كان من المفروض معارضة المشروع ،لم يستفيذ من اقتصاد الريع ،رئيس المجلس فقط ،بل العديد من الأشخاص الذين أدركوا أموالا طائلة وفي ظرف وجيز.

الآن تظهر الحقيقة للجمبع ،بأن المدينة ومع كامل الأسف باتت عرضة للنهب من طرف جهات عدة ،وفي غياب مراقبة أجهزة الدولة، وغياب الضمير ،وغياب المحاسبة ٬للعديد من الأحزاب التي ينتمي لها المستفيذون من كعكة اليمامة.

رئيس المجلس المنتمي لحزب العدالة والتنمية والذي تورط سابقا في تجزئة سابقة هو وأعضاء آخرين من حزبه ،عرضوا على المجلس التأديبي داخل حزبه وخيروهم بإرجاع البقع أو الطرد من الحزب ،امتثل هو لقرار الحزب وتم طرد نائب جمعية اليمامة وآخرون لأنهم رفضوا إرجاع البقع، الآن تأكد للجميع حقيقة تواطئ المجلس وعدة جهات على مستوى الإقليم في تمرير صفقة المصلى لجمعية اليمامة .وتهافت العديد من المسؤولين لينالوا نصيبهم ٬من التراب .وكما قال الشرفاء في نقاش بينهم ،لنصلي صلاة الغائب على مدينة العيون لكوننا نتواجد في العديد من الدول خارج البلاد.

لم يعد لنا أمل في التغييرفي المدينة وفي القضاء على الفساد والنهب في هذه المدينة .لم يعد هناك مسؤولون ومنتخبون يتحملون مسؤولية تدبير الشأن المحلي بضمير حي، قتلوا فينا روح النضال لمحاربة النهب والفساد .وجعلونا نفقد الأمل في التغيير ، في المدينة وفي المغرب ككل ،خضنا معركة منذ سنوات وراسلنا كل جهات ،لكن بدون نتيجة ،تأكدنا وبالملموس حقيقة تهافت العديد على تحمل مسؤولية تدبير الشأن في المجلس البلدي، وحقيقة ٌ إدراك العديد من الوجوه وفي ظرف وجيز للعديد من العقارات داخل المدينة وفي المدن المجاورة، وْعرفنا لماذا أصبحوا يملكون سيارات الدفع الرباعية وشقق وفيلات لُب وجدة وشاطئ السعيدية.

فقدنا الأمل جميعا في التغيير .وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في سلطة الدولة ،وتركنا المدينة ومن فيها وغادرنا الديار، لأنه لم يعد هناك ضمير ،ولا مسؤول يخاف المحاسبة وفي تواطئ مكشوف من جهات عدة.

فلنقرأ الفاتحة على المدينة ونطوي صفحة العودة والتنمية والإستثمار .ولنا رجاءا والتماسا من كل المسؤلين المستفيذين من الريع والقابضين بيد ٬من حديد أمور الشأن في المدينة أن لا يحرموننا من دخول المدينة والترحم على أرواح تشبتت بالأرض وسكنت القبور ،لأننا قررنا منذ زمان الرحيل والبحث عن موطن جديد.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى