السفير24 / سعيد بلفاطمي
تمكن كومندو أمني ترأسه نائب قائد سرية الدرك الملكي بالنواصر، وتحت الإشراف الفعلي للقائد الجهوي للدرك الملكي بمدينة الدار البيضاء، السيد عبد المجيد الملكوني، في زمن وصف بالقياسي من فك لغز جريمة قتل بشعة روعت ساكنة إقامة الضحى ببوسكورة، بعدما عثر يوم الثلاثاء على شخص جثة هامدة مكبلة اليدين، داخل شقة بالإقامة السكنية السالفة الذكر، والتي تم إرسالها إلى المركز الوطني للطب الشرعي بمدينة الرحمة، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة .
ووفق مصادر جريدة “السفير24” الإلكترونية، فإن الضحية أب لأربعة أبناء، كان يعمل قيد حياته في ورش للبناء، بحيث عثر على جثته عارية من الأسفل و مكبل اليدين و الرجلين، كما عثر على كمية من ورق التنظيف (كلينكس) داخل فم الضحية، الأمر الذي إستنفر فرق الدرك الملكي لفك لغز هاته القضية، بحيث باشروا أبحاثهم الأولية وذلك بالإستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة المتبثة بالشارع العام، وكذلك الإعتماد على أبحاث تقنية أجريت على رقم نداء الضحية، والتي أسفرت عن إلقاء القبض على الجناة، الذين لاتتجاوز أعمارهم 20 سنة تباعا، بحيث جرى توقيفهما بمولاي عبدالله بإقليم الجديدة .
وأضافت ذات المصادر، بأن توقيف شخصين ينحدران من مدينة الدار البيضاء، هما من كان وراء إرتكابهما لهاته الجريمة البشعة، بعدما قدما رفقة الضحية إلى شقته على مثن سيارته، بحيث عمدا إلى قتله و سرقة مبلغ مالي و سيارته نوع داسيا دوستر، التي إنتقلا على مثنها إلى ضواحي مدينة الجديدة، بعدما إكترا غرفة رفقة ثلاثة أشخاص آخرين، ليتم إلقاء القبض عليهم جميعا بضواحي سيدي بوزيد و مولاي عبد الله، و بحوزتهم الهاتف النقال، الذي يخص الضحية و مبلغ مالي مهم متحصل عليه من بيعهم لسيارة الضحية .
وزادت المصادر نفسها، بأن الموقوفين الخمسة لا تتجاوز أعمارهم 25 سنة، ومن المنتظر عرضهم على أنظار الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، صباح بعد غد الجمعة، بعد تمديد أجل الحراسة النظرية، من أجل إخضاعهم لأبحاث مكثفة، لمعرفة مدى تورطهم في إرتكاب أفعال إجرامية أخرى، غير الجريمة البشعة التي تم إعتقالهم من أجلها .



