في الواجهةكتاب السفير

تهنئة لأسرة الأمن الوطني في الذكرى السبعين

تهنئة لأسرة الأمن الوطني في الذكرى السبعين

le patrice

السفير 24 – نورالدين زاوش

سنوات طويلة وجارة السوء، التي ابتلانا الله تعالى بجورتها السيئة، تحاول جاهدة النيل من مؤسسة الأمن الوطني العريقة، من خلال الطعن في شخص السيد “الحموشي عبد اللطيف”، ومن خلال نشر الإشاعات حوله، وترويج الأكاذيب والهرطقات والمقالات مدفوعة الثمن من قوت الجزائريين، والعجيب أن هذه المؤسسة العريقة لم تكلف نفسها عناء الرد، ولو مرة واحدة؛ فالسيد “الحموشي” منشغل بتلقي جوائز العرفان والتقدير من مختلف دول العالم، في مجال مكافحة الإرهاب، والتصدي للجريمة العابرة للقارات، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

في سنة 2025م وحدها، تلقى السيد “الحموشي” وسام “قلادة الأنتربول من الطبقة العليا”، وهو أرفع وسام شرفي تمنحه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية للشخصيات البارزة في المجال، كما تحصل على وسام “الصليب الأكبر للاستحقاق” للحرس المدني الإسباني، الذي يُعد أعلى وسام تمنحه هذه المؤسسة الأمنية للشخصيات الأجنبية، وكذا وسام “الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى”، الذي مُنح له من قِبل مجلس وزراء الداخلية العرب تقديراً لجهوده في دعم العمل الأمني العربي المشترك؛ ولك أن تتصور، عزيزي “الكرغلي” الحاقد، وعزيزي “الكوفي” المغفل، كمّ الجوائز الدولية التي تلقاها منذ تعيينه من لدن السدة العالية بالله في ديسمبر 2005م، أي قبل أكثر من عشرين سنة.

لقد بات الطعن في مؤسسة الأمن من لدن جار السوء أمرا عاديا وطبيعيا، خاصة وأنه يصدر من قوم غير طبيعيين؛ ولكن أن يأتي اللمز والهمز، في حق هذه المؤسسة العريقة، من لدن أناس من المفروض أن يكونوا في طليعة الوطنيين، فهذا ما لا طاقة لنا على فهمه أو تفسيره أو تبريره؛ أقصد السيد “بنكيران”، رئيس حكومة المغرب في غابر الأزمان؛ حيث ادَّعى في كلمته، إبان احتفالات فاتح ماي الأخيرة، بأن بلادنا في خطر داهم، وأنها تحتاج لرجال أشداء كرجالات حركة “حماس”.

لا أحد في الكون يستطيع أن يفك شفرة هذا التصريح الغريب، ولا أن يرد عليه؛ يكفي أن قطاع غزة، التي حماها رجالات “حماس”، عادت أثرا بعد عين؛ وصارت مظاهر الحياة فيها منعدمة بالبت والمطلق؛ فهل هذه هي الحماية التي يطمح إليها هذا الكائن الغريب؟ وكيف ستحميه هذه الحركة وهي لم تستطع أن تحمي حتى قادتها ومسؤوليها الذين سقطوا اتباعا كما يسقط الذباب، أو بالأحرى كما يسقط النحل، حتى لا نؤذي المشاعر المرهفة للكوفيين؟

إن المغاربة، رضي الله عنهم، هم من حموا بيت المقدس بدمائهم وتضحياتهم، وكانوا أقوياء أشداء حتى اقتطع لهم “صلاح الدين الأيوبي” حارةً سماها “حارة المغاربة”، وسيعود المغاربة قريبا، إن شاء الله، في إطار مجلس السلم لإعمار غزة، وسيحمونها كما حموها أول مرة، بتعليمات سامية من جلالة الملك، رئيس لجنة بيت مال القدس، ولا عزاء يومئذ للحاقدين والكوفيين، وعلى رأسهم بنكيران، لا قدس الله سره.

رئيس جمعية المعرفة أولا*

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى