
السفير 24 – أنيس الداودي
وسط جوٍّ عاصف وغُبار متطاير والرياح القوية التي عرفتها بعض الأقاليم الساحلية،لم يتوانى شباب ساكنة الدواوير المقصية من حربيلي والعين في الخروج للتظاهر والتعبير عن مطالبِهم المشروعة بالإستفادة من بقع أرضية داخل مدينة زناتة الجديدة والتنديد بصمت بركود الملف فوق رفوف الإدارات والسلطات وتهاون المجلس الجماعي لعين حرودة الذي يعتبر في نظرهم باع القضية ورضي بالعجز.
وعرفت الوقفة الاحتجاجية ترديد مجموعة من الشعارات المنددة بتواطؤ بعض الأعضاء والمستشارين من نفس دوارهم وخاصة النائب الأول للرئيس والنائب الثالث مفوض قطاع التعمير،شعاراتٌ صدحَتْ بغضب الساكنة وعبَّرت عن مخزون غضبهم من انقلاب مَنْ كانوا بالأمس يتلاعبون بعواطف المواطنين وأجادوا دغدغة مشاعرهم جاعلين من الاستفادة داخل مدينة زناتة الجديدة مِحْور حملتهم قبل ان ينْكشِفَ معدنُهم الحقيقي بمجرد القفز على أحلام الساكنة وتبَوُّءِ مقعدٍ في مكتب التسيير مع ما طالَ ذلك من كواليسَ ستظل وصْمة عار على جبينهم.
هذا وجدد المتظاهرون وقفتهم واعادوا على مسمع السلطات مطالبهم معتبرين أن الحياد عنها فيه إخلال بوعد صاحب الجلالة بإعادة إيواء جميع الدواوير بمدينة زناتة الجديدة.



