
السفير 24
لا زالت تعيش جماعة عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية، حالة تخبط وفوضى عارمة على مدار الساعة، الأمر الذي صعب المأمورية على العديد من المواطنين القاصدين هذا المرفق العمومي من أجل قضاء حوائجهم، خصوصا عند الاستفسار عن انشغالاتهم، لدى رئيس المجلس الجماعي.
وفي اتصال لعدد من المواطنين القاطنين بتراب جماعة عين حرودة بـ”السفير 24″ انتقدوا سوء التدبير والتسيير من طرف رئيس المجلس الجماعي بعدما وجهوا غضبهم عليه بسبب عدم التجاوب مع شكاياتهم ومطالبهم المشروعة، كما اشتكى المتصلون من الوضعية التي تعرفها جماعتهم الغارقة في التهميش والأزبال، بعدما أصبح شغل الرئيس الشاغل هو الصراع سواء مع الاغلبية او المعارضة التي تنتقد التسيير السلبي الذي ينهجه.
واستنكر المتصلون، الطريقة التي يعمل بها المسؤول الأول عن الجماعة في أيام الاستقبال ، خصوصا أنهم أصبحوا يضطرون إلى الانتظار أمام مكتبه الذي أصبح كالحصن الممنوع على المواطنين البسطاء، لطرح انشغالاتهم وحل مشاكلهم باعتباره ممثلا لهم من أجل الدفاع عن حقوقهم المشروعة وايصال مطالبهم ومشاكلهم الى المسؤولين لايجاد الحلول المناسبة.

وفي اتصال هاتفي بجريدة “السفير 24″، أكد عدد من سكان جنان زناتة أن هذه التجزئة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي سوء التدبير والتسيير من طرف رئيس جماعة عين حرودة وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة في التعامل مع قضاياهم، وفك ما أسموه بالعزلة عنهم، بسبب انعدام الكهرباء في بعض المنازل وانعدام الانارة العمومية بالشوارع، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية.
وفي اتصال لساكنة جنان زناتة بـ”السفير 24″ ، أكدت أن منطقتهم أصبحت معزولة بسبب عدم استفادة بعض المنازل من الربط الكهربائي داخل المنازل وانعدام الانارة العمومية في الشوارع والأزقة الشيء الذي فسح المجال أمام اللصوص الذين أصبحوا يفرضون حضر التجزوال على الساكنة خصوصا عند مغيب الشمس.
كما أضاف المشتكون أن الشوارع أصبح ممتلئة بمخلفات البناء “الأتربة” المنتشرة في كل مكان نظرا لعدم قيام الجماعة بالدور المنوط بها في الحفاظ على نظافة الشوارع التي يؤدي ثمنها المواطن البسيط.

وكشفت ساكنة المنطقة في ذات التصريحات، أنها توجهت الى رئيس الجماعة في أكثر من مرة للاستفسار عن مآل انعدام الانارة العمومية بكل من جنان زناتة والحديقة الواقعة بالقرب من الوقاية المدنية التي تعد المتنفس الوحيد للساكنة ، إلا أنها لم تتلقى اي جواب مقنع ومسؤول.
وبخصوص مشكل الازبال المنتشرة في كل مكان ، أكدت الساكنة أن جماعة عين حرودة أصبحت تعتمد على جرافات وشاحنات كبيرة “رموك” لجمع النفايات لكن هذا ليس بالحل المناسب نظرا لقيام الجرافات بافراغ الحاويات من الأزبال بالشارع وجمعها مرة أخرى من الأرض لوضعها بالشاحنة، الشيئ الذي تسبب في تراكم النفايات والأزبال وانتشار الروائح الكريهة والحشرات الزاحفة والمنتقلة للبيوت عبر النوافذ والأبواب، والتي قد تتسبب في أمراض و تنقل الميكروبات .
وتساءل المتصلون عن التهميش و المعاناة والحگرة التي ينهجها في حقهم رئيس الجماعة على جميع المستويات ، ومن يقطع مع مرحلة هذا الرئيس الذي أصبح يظن أنه والكرسي جسد واحد، ولطالما يبحث عن الظل والحماية من عامل الاقليم وتحت غطاء الأحزاب والأعيان وذوي النفوذ، في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة.



