
السفير 24
شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة سطات، اليوم، حالة من الارتباك والفوضى، بعدما تعرضت بعض المرافق داخل المؤسسة الجامعية لأعمال تخريب شملت تكسير عدد من الواجهات الزجاجية، في واقعة أثارت استياء الطلبة والأطر الإدارية، وأعادت إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بظروف الأمن داخل الفضاء الجامعي.
وحسب ما عاينته “السفير 24” بعين المكان، فقد خلفت الواقعة أضرارا مادية واضحة بعد تحطم زجاج عدد من المرافق، وسط حالة من الاستنفار داخل المؤسسة، في وقت توافد فيه عدد من الطلبة والمرتفقين لمعرفة أسباب ما وقع، بينما استمرت الحركة داخل الكلية في أجواء طبعتها حالة من الترقب.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن هذه الأحداث جاءت على خلفية شجار يرجح أنه اندلع مع أحد عناصر الأمن الخاص العاملين بالمؤسسة، غير أن تفاصيل الواقعة وأسباب تطورها إلى أعمال تخريب ما تزال غير محسومة، في ظل غياب أي رواية رسمية تؤكد ملابسات الحادث.
وأثار ما وقع موجة من التساؤلات في الأوساط الجامعية حول كيفية تطور خلاف داخل الحرم الجامعي إلى أعمال تكسير وإتلاف للممتلكات العمومية، خاصة وأن الجامعة يفترض أن تظل فضاء للتحصيل العلمي والحوار، بعيدا عن كل أشكال العنف أو الإضرار بمرافقها.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي بلاغ رسمي يوضح للرأي العام حقيقة ما جرى أو يكشف عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بشأن هذه الواقعة، وهو ما يفتح الباب أمام تداول روايات متباينة في انتظار المعطيات الرسمية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المختصة من أجل كشف جميع ظروف وملابسات هذا الحادث، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث، مع اتخاذ التدابير الكفيلة بالحفاظ على أمن وسلامة المرافق الجامعية وضمان السير العادي للدراسة داخل المؤسسة.



