
السفير 24 _ أفريلي مهدي
اشتكى العديد من المواطنين بالجزائر سوء وضعيتهم الاجتماعية وتخبطهم في الفقر والبطالة والقمع والترهيب والتخويف من طرف نظام الكابرانات، الذي لا يجيد سوى لغة القمع والترهيب والتجويع والتخويف، والزج في السجن بكل مواطن جزائري حاول التعبير عن وضعيته المزرية والمطالبة بحقه في العيش الكريم .
فقردة الشمبانزي ” تبون ” و “شنقريحة ” يصرفون أموال طائلة ويبددون المال العام الجزائري على الأبواق المعتوهة وعلى كل من يجيد التكلم بسوء عن المغرب ومهاجمته بألفاظ دنيئة ، فلو علم الشعب الجزائري المسكين المغلوب على أمره الذي يعيش تحت رحمة الحكم الجبري والاستبداد بأن الكابرانات يوزعون أموالا ومبالغ خيالية على أشخاص أضحت وظيفتهم الأساسية سب المغرب و ترويج المغالطات عن المؤسسات المغربية .
فالحقد الذي يكنه الكابرانات للمغرب دفع ثمنه الشعب الجزائري المسكين، فبأي حق تصرف أموال خيالية على من يجيدون تأليف الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة في سبيل نيل عطف “تبون “،و”شنقريحة” اللذان يقدمان لهم مبالغا مالية مهمة إضافة إلى ليالي حمراء بكل ما تحمله الكلمة من معنى من خمرها إلى عاهراتها .
وهل يعلم الشعب الجزائري المسكين أيضا بأن هؤلاء الكابرانات ،قد تجاوز طغيانهم الحدود فالشعب الجزائري يعيش أوضاعا اجتماعية صعبة فريدة من نوعها، فكم من شاب جزائري مات في البحر تفكيرا في الهجرة وكم من مواطن جزائري مات بسبب سوء التغذية وقلة الرعاية الصحية وكم من شاب جزائري أنهى دراسته فوجد البطالة رفيقه الأبدي في دولة يحكمها الكابرانات .
وتجدر الإشارة إلى أن جريدة السفير 24 ترعب الكابرانات بسبب الحقائق التي تنشرها ولها معجبين في الجزائر فالخوف الذي يشعر به الجزائريون ننوب عنهم في كشف حقيقة نظام الكابرانات اللئيم للعالم فالمواطن الجزائري المقهور أحب جريدة السفير 24 التي تتكلم بصوته وتعبر عن معاناته وعن التعذيب الذي يقوم به الكابرانات في حق شعب الجزائري المسكين .



