في الواجهةمجتمع

مدينة الزهور المنسية بلا زهور

مدينة الزهور المنسية بلا زهور

le patrice

السفير 24– فاطمة المهدي/صحفية متدربة

بعدما كانت تلقب بمدينة الزهور أصبحت المحمديه تعاني من خصاص في المساحة الخضراء المتمثلة في الحدائق التي تعتبر المتنفس الوحيد للعائلات والأطفال للهروب من ضجيج الشوارع ومشاكل العمل وصعوبات الدراسه، حيث تجد العائلات منتزها يقضون فيه أجمل أوقاتهم بكل حريه الشيء الذي لم تعد تراه ساكنه المحمدية.

حيث أكد عدد منهم في تواصلهم مع السفير 24 أنه بعد ان ألفوا المساحات الخضراء والزهور والمناظر الطبيعية أصبحوا يفتقدون لها بعدما أصبحت معظم الحدائق ملجأ للمتشردين ومنبع لنفايات والكلاب الضالة، هذا دون الحديث عن المقاعد المتلاشيه.

والسبب حسب ساكنة المحمدية راجع الى إهمال المجالس المنتخبه السابقة للمدينة التي لم تضع في أولويتها إستراتيجية بيئية تعيد لها الحياة، كما أكد المشتكون أن المجلس الحالي يعيش تضاربا في المصالح بين أعضائه مما جعل هذه المدينة منسية من حيث المساحات الخضراء ومكتضة بالبنايات التي اكتسحت قدرتها

وطالبت ساكنة المحمدية والغيورين عليها من الجهات المسؤولة كل من موقعه بالاهتمام بالمدينة و وضع استراتيجية تعيدها الى سابق عهدها او احسن من ذلك بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة والمصالح الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى