
السفير 24
تثير الحالة المتردية التي توجد عليها علامة مدخل جماعة بني يكرين بإقليم سطات، علامات استفهام حول واقع التشوير الطرقي والتعريف بالمجال الترابي للجماعة، بعدما تحولت هذه العلامة، التي يفترض أن تستقبل الزوار وتعلن بوضوح عن دخولهم إلى الجماعة، إلى لوحة باهتة لا توحي في شكلها ومظهرها بأن مستعملي الطريق قد ولجوا فعلا تراب جماعة بني يكرين.
وحسب ما عاينته “السفير 24” بعين المكان، فإن العلامة المذكورة توجد في حلة قديمة ومتهالكة، فيما تبدو كتابتها غير واضحة بالشكل الكافي، ما يجعل قراءتها أمرا صعبا، خصوصا بالنسبة لمستعملي الطريق خلال ساعات النهار. بل إن السائق أو الزائر قد يجد نفسه داخل المجال الترابي للجماعة دون أن ينتبه إلى ذلك، ولا يتمكن من التأكد من اسم المنطقة إلا بعد الاقتراب بشكل كبير من العلامة ومحاولة قراءة ما تبقى من كتابتها.
ولا تتوقف الإشكالية عند هذه العلامة وحدها، إذ تبدو جماعة بني يكرين، وفق ما وقفت عليه “السفير 24″، في حاجة إلى تعزيز حضور علامات التشوير والتعريف بمداخل الجماعة ومرافقها ومختلف نقطها الحيوية، بما يضمن وضوح الرؤية أمام السائقين والزوار، ويمنح المجال الترابي للجماعة صورة تليق بمكانته.
وفي هذا السياق، يطرح عدد من المتتبعين سؤالا مشروعا: هل عجز مجلس جماعة بني يكرين عن تغيير هذه العلامة القديمة وتعويضها بأخرى حديثة وواضحة، أسوة بما هو معمول به في عدد من الجماعات الترابية؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مسألة مرتبطة بغياب الاهتمام بهذا الجانب، رغم بساطة الإجراء مقارنة بما يمكن أن يحققه من أثر على مستوى جمالية المدخل وتعريف الزوار بالجماعة؟
هذا، ونجد أن أي مدخل جماعة ترابية ليس مجرد نقطة عبور، بل هو واجهتها الأولى والعنوان البصري الذي يستقبل به المجال الترابي زواره. ومن ثم، فإن استمرار علامة قديمة وباهتة لا تؤدي وظيفتها بالشكل المطلوب، إلى جانب النقص الملحوظ في علامات التشوير، يستدعي من المجلس الجماعي لبني يكرين إعادة النظر في وضعية مداخل الجماعة، واتخاذ ما يلزم لتحديثها وتأهيلها، بما ينسجم مع أبسط شروط التنظيم والجمالية وحسن استقبال المواطنين والزوار.
يتبع..



