في الواجهةمجتمع

معاناة مغاربة في منطقة “الكفرة” على الحدود التشادية

السفير 24 | حيمري_البشير

قررت السلطات العسكرية تطبيق مسطرة الإعتقال على كل أجنبي مقيم في منطقة الكفرة .ومن الشروط التي وضعتها ،أن يكون الأجنبي يحمل جواز سفر ساري المفعول.

أكثر من 250 عائلة مغربية تعذر عليها تجديد جوازاتهم بسبب غياب السفارة في طرابلس والظروف الأمنية الصعبة وطول المسافة بين منطقة الكفرة والحدود التونسية ،حوالي 500 كلم للوصول لمنطقة رأس الجدير.

الظروف الأمنية الصعبة وتكرار الإعتداءات والإختطاف والسج بالأبرياء في السجون والإغتصاب ،هو مسلسل يعيشه المغاربة يوميا في عدة مناطق في ليبيا.

الحديث عن الإختطافات والإعتقالات التي حصلت يجرنا للحديث عن نداء وجهته عائلات 25 شاب مغربي انقطعت أخبارهم منذ 5 ماي2017 ، مع الإشارة ،أن إشاعات تقول أنهم محتجزون في مراكز الإيواء ،وتارة أخري تصل أخبار اعتقالهم من طرف الجيش أوقوات الردع الليبية.

الظروف الصعبة التي يمر بها العديد من مغاربة ليبيا هي التي حركت العديد ٬من الفعاليات لجمع كل المعطيات عن المختطفين والمعتقلين لتسهيل عملية البحث لدى الحكومة المغربية للشروع في مناقشة أوضاعهم مع السلطات الليبية.

وضعية مغاربة منطقة الكفرة تتطلب تدخلا عاجلا من الحكومة المغربية لدى الحكومة الليبية لإعفاء المواطنين المغاربة من الإجراءات الجديدة في انتظار عودة طاقم السفارة المغربية إلى العاصمة طرابلس، وتواجد الوفذ الليبي في المغرب فرصة للحكومة كذلك لطرح مشكل المعتقلين بسبب غياب وثائق تثبت هوية العديد منهم.ستجدون رفقة آلمقال قائمة المحتجزين والمجهولي المصير.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى