
السفير24.خلود الماضي
رغم الوعود التي أطلقتها عمدة الدار البيضاء بإنهاء تواجد العربات المجرورة في شوارع المدينة، إلا أن الوضع مازال على ما هو عليه.
وتعرف مختلف المقاطعات بالدار البيضاء انتشار العربات المجرورة، لاسيما على مستوى الحي الحسني، وسيدي مومن، ومولاي رشيد.
ولم تتدخل مصالح جماعة الدار البيضاء لتطبيق قرار العمدة نبيلة الرميلي، الذي سبقت وأعلنت عنه عبر “تغريدة” على صفحتها الرسمية بموقع “تويتر”، حيث كتبت: “قرر أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء وضع حد لجولان العربات التي تجرها الحيوانات بالمجال الحضري. لم نعد نقبل رؤية عربات تجرها حيوانات في شوارع الدار البيضاء، التي يجب أن تكون مؤهلة لتصبح مدينة ذكية”.
ولا تخلو شوارع العاصمة الاقتصادية من تواجد العربات المجرورة بالحيوانات، الأمر الذي يتسبب في عرقلة السير والجولان في بعض الشوارع، ناهيك عن عرقلة حركة الترامواي، إلى جانب الصورة السلبية التي ترسم عن المدينة.
وأوضح الفاعل المدني على مستوى مقاطعة سيدي مومن بعمالة سيدي البرنوصي عزيز شاعيق أن المقاطعة التي يقطن بها لا يخلو فيها شارع أو حي من تواجد هذه العربات المجرورة.
وسجل الفاعل الجمعوي ذاته، ضمن تصريحه له، أن “تواجد هذه العربات يؤكد فشل المجلس الجماعي في محاربة الظاهرة، وبالتالي زيف الشعارات التي رفعتها عمدة المدينة”.
ودعا الناشط المذكور المجلس الجماعي إلى مواجهة انتشار هذه العربات التي تعرقل السير، ضاربا مثالا بما تعرفه منطقة التشارك من “مظاهر مسيئة للقطب المالي للمملكة”.
وكانت عمدة مدينة الدار البيضاء أعلنت خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر الماضي عن رغبة مجلسها في وضع حد للعربات المجرورة التي تجوب شوارع العاصمة الاقتصادية.



