في الواجهةمجتمع

تحذيرات عالمية من مخاطر الإنفلونزا الموسمية.. وخبراء مغاربة يوصون بالتلقيح‎‎

تحذيرات عالمية من مخاطر الإنفلونزا الموسمية.. وخبراء مغاربة يوصون بالتلقيح‎‎

le patrice

السفير24.خلود الماضي 

توالت تحذيرات الفعاليات الطبية العالمية، لا سيما الأمريكية، من خطورة السلالة المتحورة من الإنفلونزا الموسمية لهذه السنة؛ وذلك بعد انحسار رقعة انتشار الفيروس التاجي بجل دول العالم خلال الأسابيع المنصرمة.

الفعاليات الطبية الأمريكية أوضحت، في منشور علمي تداولته وسائل الإعلام الأجنبية، بأن الإنفلونزا ستكون أكثر فتكا هذا العام، مقارنة مع السنوات الأخيرة عندما كانت حالات الإصابة في أدنى مستوياتها التاريخية.

تبعا لذلك، أكدت المصادر الطبية الأمريكية أن الفئات السنية التي تعاني من أمراض مزمنة خطيرة ينبغي أن تتلقى التطعيم المناعي ضد الأنفلونزا الموسمية، بما من شأنه الحد من انتشارها نظرا إلى عدم ارتداء الكمامات الواقية التي كانت توفر الحماية لهم.

في هذا السياق، قال البروفيسور سعيد متوكل، طبيب مغربي متخصص في الإنعاش، إن “الإنفلونزا الموسمية لديها أعراض خطيرة أيضا على غرار فيروس كوفيد 19، خاصة بالنسبة إلى الفئة التي تعاني من هشاشة مناعية، بما يشمل كل الأمراض المزمنة المعروفة لدى المغاربة”.

وأضاف متوكل، في تصريح له ، أن “كبار السن معرضون أيضا لمخاطر الإنفلونزا الموسمية؛ وهو ما يستدعي ضرورة تلقي جرعة التلقيح المتوفرة في المرافق الصحية، بسبب شراسة بعض السلالات بين الفينة والأخرى”.

وذكر الخبير الطبي بأن “المختبرات الصحية العالمية تحذر دوما من مخاطر الإنفلونزا الموسمية مع اقتراب فصل الشتاء؛ لكن تلك التحذيرات تجد مشروعيتها هذه السنة في عودة الحياة الطبيعية، ما سيرفع من عدد حالات الإصابة بخلاف السنتين الماضيتين”.

من جانبه، أفاد إحسان المسكيني، باحث مغربي في علم الفيروسات، بأن “حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية سترتفع هذه السنة بسبب رفع قيود جائحة كورونا”، مبرزا أن “ارتداء الكمامات الواقية واستعمال مطهرات التلقيح ساهما في تقليل أعداد الوفيات بسبب الإنفلونزا”.

وأشار المسكيني، ضمن إفادته، إلى أن “الإجراءات الوقائية المرتبطة بكورونا كان لها وقع كبير في الحد من انتشار الفيروسات الموسمية، لا سيما الإنفلونزا، إلى جانب عدم اكتساب المناعة الطبيعية بفعل ضعف انتشارها خلال السنوات الثلاث الماضية”.

وخلص المتحدث إلى أن “الإنفلونزا الموسمية ليست سهلة مثلما يعتقد البعض، اعتبارا لمخاطرها الصحية على الفئات الهشة، تحديدا كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، حيث يصل عدد وفياتها في العالم إلى 800 ألف في السنة الواحدة”، داعيا بذلك إلى التلقيح ضدها من أجل تدعيم المناعة الجسمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى