أقلام حرةفي الواجهة

يونس مجاهد القلم السيال والقدوة في النضال

السفير 24 | الدنمارك : حيمري_البشير

أتذكر مواقف الرجل لما تحمل مسؤلية قيادة النقابة الوطنية للصحافة. كان ملتزما بالمواقف المتزنة والواقعية للحفاظ على مصداقية االإطار النقابي .مواقفه نابعة من التربية السياسية في مدرسة الاتحاد.

نال نصيبه من كل صور التعذيب النفسي والجسدي إبان سنوات الرصاص .دخل السجن شأنه شأن رفاق دربه في النضال ،تميز خلال كل السنين بالهدوء واحترامه لمواقف الآخر .كان دائما شجاعا في اتخاذ المبادرات والمواقف ،ثابتا في أحلك المراحل التي مرت بها بلادنا ،لم يكن متشبعا مطلقا بثقافةالحقد والإنتقام. والسلوكات المرفوضة ،مثل آلتي يشنها عليه أولئك الذين شاركوه في فترة ما نفس المبادئ .بل تبين من خلال ردود أفعالهم اليوم أنهم لا يؤمنون بالقيم الإنسانية التي يتمتع بها يونس الذي لم يفرق في دعمه ومساندته لكل إنسان تعرض للمضايقة وصودر في التعبير بكل حرية كيفما كانت توجهاته السياسية .كان مناضلا حقوقيا مزج بين النضال السياسي وساهم بدوره إلى جانب قافلة من المناضلين لكي يتجاوز المغرب سنوات الرصاص .ونجح كصحفي التزم بالموضوعية في تحليله الصحفي والإعلامي.

 يونس مجاهد الذي يمثل أحد القيادات الإتحادية التي تتمتع بالإحترام الكبير من كل المناضلين والمناضلات النتمون لحزب الإتحاد الباقون والمغادرون والغاضبون .هو المتجند٫ دائما في العديد ٬من المحطات النضالية لحزبنا لصياغة البيانات القوية التي يحصل بفضلها توافق وإجماع.

الذين يستهدفون اليوم يونس مجاهد كصحفي متمرس قال وجهة نظره في ملف شائك لم يخرج عن ممارسة حق ضمنه الدستور .لم يستهدف أحدا ولم يصادر وجهات النظر المخالفة ،لكن لماذا يبالغ البعض في توجيه انتقادات لاذعة خارج عن قيم اللباقة المفروض آلتحلي بها.

ليبق يونس الإنسان قبل أن يكون صحفيا ومناضلا حقوقيا وسياسيا فهو جمع بين الصفات كلها ونال احترام كل ٬من عرفه تم باب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى