
السفير 24 – مهدي أفريلي
نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية زوال يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 بمقرها الكائن بشارع رحال المسكيني بالدار البيضاء، اجتماعا موسعا للصحافة الوطنية المغربية المكتوبة الورقية والرقمية ، وقد عرف هذا اللقاء حضور الصحفيين والصحفيات من مختلف المنابر الإعلامية .
وقد افتتح عبد العزيز أخشيشن هذا الاجتماع بالتطرق إلى الوضعية المزرية والهشة التي يعيشها القطاع والمشتغلين به من تدني الأجور وغياب تقاعد يضمن العيش الكريم مقارنة مع سنوات العمل التي قضاها الصحافيون بالمهنة، كما سلط الضوء على الدور النضالي للنقابات داخل المقاولات والمضايقات التي يتعرض لها .
وكشف أخشيشن الواقع المرير الذي تتخبط به الصحافة الإلكترونية وبالمجهودات الجبارة التي قامت بها النقابة في المساهمة كي يشمل الدعم كل الصحفيين والصحفيات ،وقدم نموذجا لدولة بريطانيا التي دعمت مجال الإعلام .
كما أشار خلال هذا الاجتماع إلى لقاء الرباط الذي صرح فيه ممثل الحكومة أمورا هامة متعلقة بمسألة الدعم الذي كان موجودا طيلة 17 سنة بينما وضعية الصحفيين المزرية التي لم تتغير .
وقد دعى أخشيشن إلى تفعيل اتفاقية اجتماعية واقعية من أجل كل العاملين في قطاع الصحافة لمحاربة الهشاشة المقرفة، كما طالب بدمقرطة المجلس الوطني للصحافة مشيرا إلى تواجد ما أسماهم “لصوص الصناديق الاجتماعية” وختم كلامه قائلا : بأن المعركة النضالية مستمرة إلى غاية نيل كل ذي حق حقه .
تم استهلت بعده حنان رحاب كلامها موضحة بأن النضال والدفاع عن الحقوق لا زال مستمرا كما سلطت الضوء هي الأخرى عن الوضعية المزرية التي يتخبط بها الصحفيين الذين تقاعدوا بأجور هزيلة ، وقد أكدت بأن الأمر لن يقف عند هذا الاجتماع فقط في هذا الفضاء المغلق بل هناك اجتماعات في كل ربوع المملكة.
كما انتقلت فيما بعد إلى حديث البعض عن قضية الدعم مع تهميش النقاش وطرح القضايا المتعلقة بحقوق الصحفيين كما طالبت رئيس الحكومة والوزارة الوصية على القطاع ووزارة المالية بعدم النقاش في الأمر دون إشراك العاملين والعاملات بالقطاع مبرزة بأن الصحفيين هم صناع صورة المغرب ذاخليا وخارجيا .
وقد ختمت كلامها بتحميل من قامت بنعتهم بـ”الباطرونا” المسؤولية الكاملة في الوضعية الهشة التي يعيشها الصحفيين والصحفيات، و دعت إلى ضرورة تصعيد النضال للدفاع عن مستقبل المهنة ورفع الهشاشة عن العاملين بالقطاع .



