البرلمانسياسةفي الواجهة

ناصر بوريطة يؤكد أن عملية “مرحبا” تشكل نموذجا للتعاون الجيد بين المملكتين المغربية والإسبانية

le patrice

السفير 24 – غيثة أزهري

أكد وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن عملية مرحبا تعتبر نموذجا للتعاون الجيد بين المملكتين المغربية والإسبانية.

حيث أوضح أمس الإثنين 30 ماي 2022، خلال إجابته عن سؤال محوري ضمن الجلسة العمومية التي خصصت للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن الكل يتعبأ من خلال تسهيل المساطر الإدارية عند العبور وتحسين الخدمات على متن البواخر والطائرات وفي الطرق التي يستعملها أفراد الجالية المغربية.

وأكد السيد ناصر بوريطة، أن الوزارة انخرطت، إلى جانب باقي السلطات والفاعلين الحكوميين والمتدخلين الآخرين، في العمل على تنسيق الجهود وتحضير الشروط الملائمة لإنجاح عملية “مرحبا 2022”. كما أبرز أن تأطير العملية يتم بشكل مكثف على مدار الأسبوع، ذهابا وإيابا، بمتوسط 35 ألف شخص و4500 مركبة يوميا، ويصل هذا العدد إلى 66 ألف شخص أسبوعيا في فترة الذروة، مما يتطلب تدخل العديد من الفاعلين.

وأضاف السيد الوزير أن كل التدابير والإجراءات، التي تعمل الوزارة على تنفيذها في إطار اختصاصاتها أو المساهمة فيها بجانب قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وكافة المتدخلين، تعد ترجمة للرؤية الملكية السديدة ولتوجيهات جلالة الملك لتجويد الخدمات المقدمة إلى الجالية المغربية بالخارج والنهوض المستمر بظروف استقبالها.

وأشار السيد بوريطة إلى أن عملية “مرحبا” تشكل تحديا لوجستيا وتنظيميا وأمنيا فريدا على مستوى أوروبا وإفريقيا والمتوسط، و”يكاد يكون منقطع النظير على الصعيد العالمي”، مسجلا أنها تشكل أيضا فترة الذروة للعمل القنصلي، مما يتطلب تكثيف وتعزيز الموارد البشرية والمادية والتنظيمية للشبكة القنصلية للمملكة، حيث دعا بهذه المناسبة، إلى بذل المزيد من الجهد ومواصلة العمل لتطوير هذه التجربة الفريدة، للرقي بها إلى مستوى انتظارات جلالة الملك والإسهام في تعزيز روابط الجالية المغربية بمختلف أجيالها بالوطن الأم.

وقال السيد الوزير إن هذه العملية تمثل شهادة حية على الارتباط الوثيق الذي يجمع المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، حيث تمكن سنويا ما يقارب 3 ملايين مواطن مغربي من الرجوع إلى أرض الوطن وزيارة أهاليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى