
السفير24-أمال اليامني
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية اكتشاف أول حالة يشتبه في إصابتها بفيروس جدري القرود على الأراضي الفرنسية،فيما رصدت أستراليا حالة عدوى محتملة لمسافر عائد من أوروبا، بينما أعلنت كندا تأكيد حالتي إصابة من جهتها، وقالت وكالة الصحة العامة الكندية في بيان “أُبلِغت مقاطعة كيبيك بالنتيجة الإيجابية لفحص جدري القردة لعينتين تلقاهما المختبر الوطني للأحياء الدقيقة”، وأشارت السلطات الكندية إلى أن هناك 17 حالة أخرى مشتبها بها قيد الدرس،وسط مؤشرات على انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم.
وأمس الخميس، أبلغ مسؤولو الصحة في إسبانيا عن 7 حالات إصابة ،ورفع البرتغال عدد الحالات المؤكدة إلى 14 حالة يوم الخميس مع انتشار المرض في أوروبا، بعد أن كان مقتصرا على إفريقيا.
في غضون ذلك ارتفع عدد الحالات المؤكدة في بريطانيا إلى تسعة. وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية يوم الأربعاء إن الحالات الأخيرة التي تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع شوهدت “في الغالب في مثليين وثنائي الجنس أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال”، على الرغم من أنها أشارت إلى أنه من غير الواضح كيف أصيب الناس بالعدوى.
ولم يتم توثيق انتشار جدري القرود من قبل عن طريق الجنس، لكن يمكن أن ينتقل من خلال الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين أو ملابسهم.
ويسبب الفيروس أعراض الحمى وطفحا جلديا بشكل مميز، حيث تبرز حبوب على الجلد وعادة ما يكون خفيفا، لكن هناك سلالتين رئيسيتين له إحداهما سلالة الكونغو وهي الأشد خطورة بنسبة وفيات تصل إلى 10 بالمئة، وسلالة غرب إفريقيا بمعدل وفيات حوالي 1 بالمئة من حالات الإصابة.
وجدري القرود فيروس نادر شبيه بالجدري البشري، على الرغم من كونه أخف. وتم رصده لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السبعينيات. وزادت الحالات في غرب أفريقيا في العقد الماضي.



